حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من التفاؤل الكبير الذي يسود حكومته ووزراء “الليكود” فيما يتعلق بسياسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال نتنياهو خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن “اللقاء المرتقب مع ترامب مهم جداً لأمن اسرائيل ولمصالحها”، داعيا وزراء حكومته للتعامل بحكمة عالية مع المرحلة القادمة.
وأشار إلى أنه يعمل من أجل مصالح “اسرائيل”، من خلال عقد العديد من الاجتماعات مع المستوى الأمني في “اسرائيل” استعداداً لهذه الزيارة.
وشهد اجتماع الحكومة الإسرائيلية، اتهامات ضمنية خاصة لوزير التعليم زعيم حزب “البيت اليهودي”، نفتالي بينت، ولوزيرة القضاء اييلت شاكيد، حيث قال نتنياهو”من يعتقد أنه ما من قيود اليوم، فهو مخطئ”، مضيفاً”صحيح تربطني علاقة جيدة مع الرئيس الأمريكي ترامب، ولكن هذا الاجتماع سيكون الأول معه كرئيس للولايات المتحدة وأنا كرئيس للحكومة، لذلك أطالبكم بالعمل بحكمة”.
وذكرت تقارير عبرية بأن وزراء في حزب “الليكود” على رأسهم وزيرة الشباب والرياضة ميري ريغيف وجهوا اتهامات مبطنه للوزير نفتالي بينت، عندما قالت “رئيس الوزراء عمل ويعمل وسوف يعمل دائما من أجل مصالح اسرائيل، ولا يريد من أحد أن يملي عليه ما سيقوله أمام الرئيس الأمريكي ترامب”.
وجاء هذا الموقف بعد التصريحات الصادرة عن نفتالي بينت حول الاجتماع مع ترامب التي حملت في طياتها تعليمات لنتنياهو، كذلك لوزيرة القضاء وهي من حزب “البيت اليهودي” التي دعت نتنياهو والحكومة الاسرائيلية للتنصل من حل الدولتين ورفض إقامة دولة فلسطينية، مشيرة بأن حل الدولتين سقط من أجندة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
