بعد ساعات قليلة من إعلان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، صباح الأحد، عن وقوع حادث في شبكة الكهرباء بمفاعل نطنز النووي الإيراني دون الخوض في التفاصيل مكتفياً بتأكيد عدم وجود إصابات، أشارت وسائل "إسرائيلية" إلى وقوف تل أبيب وراء الهجوم.
فقد كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" في تقرير لها نشرته، الأحد، أن الحادث الذي وقع فجر اليوم، ناجم عن هجوم إلكتروني قد يكون من جانب "إسرائيل"، معتبرة أن الواقعة الجديدة في "نطنز" لم تكن حادثا عاديا، بل هي أخطر بكثير مما تقوله إيران. وفقا لها.
بدورها، أفادت إذاعة "فردا" الأميركية الناطقة بالفارسية، بأن وكالة "کان" الحكومية "الإسرائيلية" قد ذكرت الأحد، بأن الحادث في منشأة نطنز النووية من عمل "إسرائيل"، مضيفة أنه نتيجة هجوم إلكتروني جديد على إيران.
كما لم تكشف الوكالة مصدرها، إلا أنها قالت إن "إسرائيل" كانت قد أرسلت بداية العقد الماضي دودة الكترونية باسم "ستاكس نت"، وتسببت حينها بخلل خطير في عمل أجهزة الطرد المركزي في نطنز.
الجدير ذكره أن النائب في البرلمان الإيراني، مالك شريعتي نياسر، كان غرد قبل ساعات على حسابه في تويتر قائلاً: "إن هناك شكوكاً كبيرة حول والتوغل والتخريب".
وأضاف أن البرلمان الإيراني سيعلن نتائج متابعة أبعاد وتفاصيل الموضوع قريباً.
وأتى هذا الحادث بعد يوم واحد من إعلان إيران إعادة افتتاح مركز تجميع أجهزة الطرد المركزي المتقدم في نطنز، وإزاحة الستار عن طرازين لجهاز الطرد المركزي "آي آر 9" المتطور من قبل الرئيس الإيراني، حسن روحاني.
