وجهت عائلة الأسير سفيان جمجوم أصابع الاتهام إلى السلطة الفلسطينية في رام الله بالتسبب باعتقاله لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي داهمت منزله في الخليل قبل عدة أيام.
وقالت العائلة لوكالة "شهاب"، إن تحذيرات وصلت إلى سفيان من جهاز المخابرات التابع للسلطة تطالبه بعدم الكتابة والحديث في الموضوعات العامة والسياسية، معتبرة ذلك مثابة تحريض على السلطة.
وأوضحت العائلة أن قوات الاحتلال التي اعتقلت سفيان أبلغت زوجته أن سبب الاعتقال هو شأن داخلي فلسطيني لا دخل لهم به، في إشارة إلى حديث سفيان في القضايا السياسية والموضوعات العامة.
وذكرت العائلة أن السلطة تواصل قطع راتب الأسير جمجوم منذ أكثر من 16 عاما، رغم أنه أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 20 عاما.
وخاض الأسير جمجوم عدة إضرابات مفتوحة عن الطعام للمطالبة بحقه الذي كفله القانون، وقد تلقى وعد بإعادته من رئيس حكومة رام الله محمد اشتية دون أن يتم تطبيق القرار.
وشارك جمجوم في الوقفات المناهضة لقتل الناشط نزار بنات، وحاول المشاركة في إصلاح المشاكل العائلية في الخليل، والحديث خلال حراك ضد رفع الأسعار.
