ثمن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، إصرار المقاومة الفلسطينية وصمودها وبما فرضته من شروط ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وفي مقدمتها وقف العدوان، وإطلاق سراح الأسرى البواسل، وعودة النازحين إلى مناطق سكانهم، وانسحاب اسرائيل من كافة المحاور أبرزها محور "نتساريم" و" فلاديفيا".
وشدّد المؤتمر على ضرورة استمرار الضغط الدولي والشعبي على الاحتلال لضمان الالتزام الكامل بشروط وقف إطلاق النار ورفع الحصار. كما شدّد على ضرورة إعادة إعمار غزة بشكل شامل، بما يشمل تحسين أوضاع المواطنين وتوفير الخدمات الأساسية، وإعادة بناء ما دمره العدوان، ورفع الحصار الظالم.
وأشاد المؤتمر بالجهود الدبلوماسية التي بذلها الأشقاء في قطر ومصر لتسهيل التوصل لهذا الاتفاق الهام، مُعربًا عن تقديره لكل الفعاليات الشعبية والرسمية التي وقفت إلى جانب شعبنا الفلسطيني في محنته والتي يجب أن تتواصل وتتوسع حتى يحقق شعبنا أهدافه بالتحرير والعودة.
وفي هذا السياق، نوّه المؤتمر إلى أهمية استمرار عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي تلعب دورًا حيويًا في تقديم الدعم الإنساني وتوفير الخدمات الأساسية لشعبنا في غزة.
ويجب ضمان استمرار تمويل الأونروا حتى تتمكن من مواصلة عملها دون انقطاع، وتوفير الحماية والحقوق للاجئين الفلسطينيين. وطالب بملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" أمام المحاكم الدولية، وتقديمهم للعدالة ومحاسبتهم على جرائمهم التي ارتكبوها بحق شعبنا الفلسطيني.
وجدّد تأكيده أن التحرير الكامل لفلسطين لا يتحقق إلا من خلال الانسحاب الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان حقوق شعبنا.
