أكد عبد الناصر العجرمي، رئيس جمعية أصحاب المخابز في قطاع غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منع تشغيل المخابز في مدينة غزة وشمال القطاع، بهدف زيادة الضغط على المواطنين ودفعهم للنزوح إلى الجنوب.
وأوضح العجرمي في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب أن “الاحتلال الإسرائيلي يرفض حتى اللحظة السماح بتشغيل المخابز أو إدخال أي شاحنات مساعدات إلى شمال قطاع غزة”، مشيرًا إلى أن “برنامج الغذاء العالمي لديه مخابز متعاقد معها في مدينة غزة ويتواصل باستمرار مع الاحتلال للحصول على الموافقات، لكنه لم يتلقَ أي رد حتى الآن”.
وبيّن العجرمي أن “بعض المخابز في حي النصر تعرضت لأضرار جزئية وتحتاج إلى تنظيف وصيانة، بينما هناك مخابز أخرى جاهزة للعمل وتقع في مناطق لم تتوغل فيها قوات الاحتلال، لكنها بانتظار الموافقة الإسرائيلية لتشغيلها”.
وأشار إلى أن “البرنامج ليست لديه أي مشكلة في تشغيل المخابز داخل مدينة غزة، غير أن الاحتلال يعرقل ذلك بذريعة أن المدينة مصنفة كمنطقة حمراء وخطيرة”.
وأوضح العجرمي أن عدد المخابز التي تم تشغيلها حتى اللحظة في وسط وجنوب قطاع غزة بلغ 15 خطًا، وهناك موافقات مبدئية على 9 خطوط أخرى جارٍ تجهيزها.
ولفت العجرمي إلى أن “نصف مخابز غزة دُمّرت بالكامل، حيث خرج 35 مخبزًا عن الخدمة من دون أن يتلقى أصحابها أي تعويضات”، مؤكدًا وجود “عجز كبير في القدرة الإنتاجية للمخابز العاملة، ما يجعلها غير قادرة على تلبية احتياجات السكان بشكل كافٍ”.
وأضاف: “في حال التوصل إلى تهدئة، يمكن تشغيل المخابز في مدينة غزة، كما حدث عام 2024 حين تم تشغيلها رغم تصنيف مدينة غزة آنذاك كمنطقة خطرة، وقد استمر العمل سنة كاملة وشهدنا فرحة كبيرة من المواطنين”.
وختم بالقول إن “الاحتلال لم يسمح بعد بدخول غاز الطهي اللازم لتشغيل المخابز، ما اضطرنا لاستخدام السولار بدلًا منه، وقد طلبنا منذ العام الماضي من أصحاب المخابز تحويل خطوطهم للعمل بالسولار في ظل استمرار انقطاع الغاز”.
