البعض يستغل الحرب لتحقيق مكاسب سياسية

سويرجو لـ"شهاب": الأصوات التي تدعو للاستسلام لن تلقى آذانًا صاغية من شعبنا

سويرجو لـ"شهاب": الأصوات التي تدعو للاستسلام لن تلقى آذانًا صاغية من شعبنا

خاص/ شهاب

قال الكاتب والمحلل السياسي ذو الفقار سويرجو إن بعض الأصوات في الشارع الفلسطيني باتت تفضّل الذهاب نحو الاستسلام وإنهاء القضية في سبيل النجاة بأنفسهم، في ظل سعي الاحتلال المستمر لإيقاع هزيمة نفسية بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف سويرجو، في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، أن هذه الأصوات في النهاية لن يكون لها أي تأثير بشكل عام، فعندما تتحول الأمور إلى شيء فعلي على الأرض، لن تجد هناك أي آذان صاغية لهؤلاء، ولن تجد هذه الدعوات استجابة من قبل الجمهور الفلسطيني الذي ارتبط تاريخيًا بأرضه.

وذكر أن كل المحاولات التي سبقت ذلك، في محاولة لكسر شوكة الشعب الفلسطيني وحسم الصراع معه بصفته النقيض الاستراتيجي لدولة الاحتلال، قد فشلت، وستفشل المحاولات القائمة الآن، خاصة أننا وصلنا إلى أكثر من عام ونصف من الحصار والقتل والدمار والتجويع دون أن يكون هناك أي نتائج حقيقية على الأرض.

وأضاف سويرجو: ما زالت الناس موجودة في أماكنها ولم تغيرها، وفي النهاية من سينتصر هو صاحب الإرادة الأقوى.

وشدّد على أن الشعب الفلسطيني لا زال يمتلك الإرادة رغم كل أشكال الضغط التي تُمارس عليه، سواء من القريب أو البعيد.

وأعرب عن أسفه من أن هناك من يريد أن يتشفّى بالنتائج التي وصلت إليها الأمور في قطاع غزة نتيجة لعمليات القتل المستمرة وشراسة العدوان الإسرائيلي على القطاع، بدلًا من أن يقف مع الطرف الضحية الذي هو جزء منه، ويفضّل أن يُلقي باللوم على الطرف الذي قاوم الاحتلال، ويحاول أن يحقق مكاسب سياسية من وراء ذلك.

وتابع: ولكن أعتقد أن ذلك عملية عبثية، ولن تصل إلى نتيجة، خاصة أنه اختفى مدة عام ونصف، ولم يره الشارع، ولم يكن له أي دور إيجابي في محاولة انتشال الناس من الضائقة التي يمرون بها – في إشارة إلى سلطة رام الله وحركة فتح – ولا أعتقد أنه بعد مرور عام ونصف سيكون لهم فرصة في تحقيق أي مكاسب سياسية أو غير سياسية.

وختم سويرجو بالقول: أوجّه نصيحة للجميع لتصحيح البوصلة باتجاه توحيد الكل الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ومخططاته، وعدم الذهاب نحو أي صراعات داخلية، لأن ذلك يصب في خدمة الاحتلال في نهاية المطاف.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة