تقرير دولي : إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح إبادة جماعية في غزة وسط تواطؤ دولي

كشف المركز العربي في واشنطن (ACW) أن سياسة التجويع المتعمدة التي تنتهجها إسرائيل ضد سكان قطاع غزة أصبحت أداة مركزية في استراتيجية العقاب الجماعي منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023، محذرًا من مجاعة وشيكة تهدد ملايين الفلسطينيين.

وأكد التقرير أن السلطات الإسرائيلية تواصل فرض قيود مشددة على دخول الغذاء والوقود، رغم التحذيرات الأممية ومقتل عشرات الأطفال جوعًا، في ظل صمت دولي وتواطؤ من القوى الكبرى.

وأشار المركز إلى أن استخدام التجويع كوسيلة قتال قد وثّقته لجنة أممية، وأُدرج ضمن مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف أن البدائل الأميركية مثل الرصيف العائم أو إسقاط المساعدات من الجو فشلت، بل أدت إلى مزيد من الضحايا، بينما تسعى إسرائيل عبر "مؤسسة غزة الإنسانية" (GHF) إلى عسكرة الإغاثة وإقصاء الوكالات الدولية، ما أدى إلى تحوّل نقاط توزيع الطعام إلى "مصائد موت" أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى.

وحذر التقرير من أن التجويع يُستخدم أيضًا كأداة للتهجير القسري الممنهج، وسط مساعٍ إسرائيلية لإعادة هندسة المشهد السكاني في غزة، بدعم حكومي وتصريحات علنية تدعو للاستيطان والترحيل.

وختم المركز بالتشديد على أن ما يجري في غزة ليس أزمة إنسانية فحسب، بل جريمة مكتملة الأركان، محمّلًا المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والتواطؤ.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة