أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، غازي حمد، أن الحركة تعاملت بجدية من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
واعتبر حمد، وهو عضو الوفد التفاوضي لدى حركة حماس، في تصريحات صحفية، أن "الموقف الأميركي مستغرب ولم يقدم أي تفسيرات"، مشيرًا إلى أن الحركة قد قدمت "رؤية موضوعية وواقعية تقرب من التوصل إلى اتفاق".
وشدد على أن حركة حماس خاضت من خلال المفاوضات "معركة شرسة ومليئة بالمخاطر" وأنها لا تقل خطورة عن معركة الميدان.
وقال إنّ ما لم يحصل الاحتلال عليه في الميدان حاول الحصول عليه عبر المفاوضات"، مضيفًا: "نجحنا خلال المفاوضات في منع الاحتلال من فرض خرائط الانسحاب الخاصة به".
وأضاف: "كنا أمام خيارين إما اتفاق سريع يعطي إسرائيل التحكم في كل شيء أو اتفاق جيد".
ونوه إلى أن حركة حماس "لم تكن إطلاقًا عقبة أمام التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار". وقال: "كلما اقتربنا من التوصل إلى اتفاق نجد مماطلة وتصعيدًا عسكريًا من الاحتلال".
وكشف أن حركة حماس نجحت خلال المفاوضات الأخيرة في تحسين كثير من الشروط التي حاول الاحتلال فرضها خلال المفاوضات.
وأكد، أن الهدف الأساسي من المفاوضات هو الوصول إلى وقف الحرب عن أبناء الشعب الفلسطيني.
كما شديد على أن الهدف من المفاوضات أيضًا هو إخراج أكبر عدد من الأسرى في أي اتفاق مع الاحتلال، مشددًا على أن الحركة تحلت بالمرونة والإيجابية في كل الأمور المطروحة بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال: "نعمل على اتفاق يفضى إلى وقف الحرب وانسحاب الاحتلال بعد هدنة 60 يومًا". كما طالب القيادي في حماس بتحرك عربي ودولي للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه في غزة.
وأوضح حمد أن العمل مستمر مع الوسطاء من أجل استئناف المفاوضات، وأن هناك إرادة حقيقية من الأطراف المختلفة لتجنب انهيارها.
وقال: "لا أحد يريد للمفاوضات أن تنهار، ونحن التزمنا الصبر والتريث من أجل الوصول إلى اتفاق جيد يحقق تطلعات أهلنا، وقد حققنا إنجازات في أكثر من ملف مطروح".
كما شدد على أن حماس نسّقت وتشاورت مع باقي الفصائل الفلسطينية بشكل دائم، بهدف بلورة موقف وطني موحد يضمن حقوق أبناء القطاع.
وأضاف: "نحن نُدرك تماماً حجم الألم والدمار الذي يعيشه أهلنا في غزة، ونعمل على اتفاق يؤدي إلى وقف الحرب وانسحاب الاحتلال بعد هدنة تمتد لـ60 يوماً".
وأكد حمد أن الاحتلال يسعى إلى "محو غزة من الخارطة السياسية، وتفكيك الفصائل الفلسطينية"، لكنه شدد على أن ذلك "أمر غير مقبول بالمطلق"، مضيفاً: "لن نسمح بإقصاء أي طرف فلسطيني من المعادلة".
ووجّه القيادي حمد رسالةً لأهالي قطاع غزّة، قائلًا:" نحن في حركة حماس، نتعاون ونتشاور مع الفصائل الفلسطينية الذين كنا دائمًا على تواصل وتشاور معهم من أجل أن نصل إلى صيغة وطنية تضمن كل حقوق أبناء قطاع غزة في هذه الحرب المؤلمة".
وأضاف، "نحن نتفهم جيدًا الألم والمعاناة، وهذه القسوة، وهذا الدمار، وهذا العذاب الذي يطال أهلنا في قطاع غزة".
وتابع، "أنا أعرف أننا تحت ضغط كبير من أجل أن نسارع لتوقيع اتفاق، لكن نحن عملنا بكل جهد وبكل مثابرة من أجل أن نصل إلى اتفاق يُشرّف أبناء قطاع غزة، وأن يُحقق طموحاتهم في مسألة وقف الحرب، وفي دخول المساعدات، وفي رسم حياة كريمة لهم".
وأوضح حمد، أن الحركة استطاعت أن نُحسِّن كثيرًا من الشروط، وأن نقدم رؤية واقعية ومعقولة، من أجل أن نصل إلى اتفاق يُشرّف أبناء شعبنا ويجب أن يُفهم جيدًا أن حماس لم تكن إطلاقًا في يوم من الأيام عائقًا أمام الوصول إلى الاتفاق.
ووجّه القيادي حمد رسالةً لأهالي قطاع غزّة، قائلًا:" نحن في حركة حماس، نتعاون ونتشاور مع الفصائل الفلسطينية الذين كنا دائمًا على تواصل وتشاور معهم من أجل أن نصل إلى صيغة وطنية تضمن كل حقوق أبناء قطاع غزة في هذه الحرب المؤلمة".
وأضاف، "نحن نتفهم جيدًا الألم والمعاناة، وهذه القسوة، وهذا الدمار، وهذا العذاب الذي يطال أهلنا في قطاع غزة".
وتابع، "أنا أعرف أننا تحت ضغط كبير من أجل أن نسارع لتوقيع اتفاق، لكن نحن عملنا بكل جهد وبكل مثابرة من أجل أن نصل إلى اتفاق يُشرّف أبناء قطاع غزة، وأن يُحقق طموحاتهم في مسألة وقف الحرب، وفي دخول المساعدات، وفي رسم حياة كريمة لهم".
وأوضح حمد، أن الحركة استطاعت أن نُحسِّن كثيرًا من الشروط، وأن نقدم رؤية واقعية ومعقولة، من أجل أن نصل إلى اتفاق يُشرّف أبناء شعبنا ويجب أن يُفهم جيدًا أن حماس لم تكن إطلاقًا في يوم من الأيام عائقًا أمام الوصول إلى الاتفاق.
وأوضح حمد أن العمل مستمر مع الوسطاء من أجل استئناف المفاوضات، وأن هناك إرادة حقيقية من الأطراف المختلفة لتجنب انهيارها.
وقال: "لا أحد يريد للمفاوضات أن تنهار، ونحن التزمنا الصبر والتريث من أجل الوصول إلى اتفاق جيد يحقق تطلعات أهلنا، وقد حققنا إنجازات في أكثر من ملف مطروح".
كما شدد على أن حماس نسّقت وتشاورت مع باقي الفصائل الفلسطينية بشكل دائم، بهدف بلورة موقف وطني موحد يضمن حقوق أبناء القطاع.
وأضاف: "نحن نُدرك تماماً حجم الألم والدمار الذي يعيشه أهلنا في غزة، ونعمل على اتفاق يؤدي إلى وقف الحرب وانسحاب الاحتلال بعد هدنة تمتد لـ60 يوماً".
وأكد حمد أن الاحتلال يسعى إلى "محو غزة من الخارطة السياسية، وتفكيك الفصائل الفلسطينية"، لكنه شدد على أن ذلك "أمر غير مقبول بالمطلق"، مضيفاً: "لن نسمح بإقصاء أي طرف فلسطيني من المعادلة".
وأمس، أكدت كل من دولة قطر وجمهورية مصر العربية، استمرار جهودهما الحثيثة في ملف الوساطة الرامي إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيرتين إلى أن تلك المساعي تهدف إلى التوصل لاتفاق شامل يُنهي المعاناة الإنسانية، ويضمن حماية المدنيين، ويشمل تبادل المحتجزين والأسرى بين الجانبين.
وفي بيان مشترك، أكد الطرفان أن جولة المفاوضات الأخيرة التي استمرت على مدار ثلاثة أسابيع شهدت إحراز بعض التقدم، رغم تعقيد المشهد السياسي والميداني.
وأضاف البيان أن تعليق المفاوضات مؤقت ويأتي في سياق عقد مشاورات إضافية قبل استئناف الحوار مجددًا، وهو ما وصفه البلدان بأنه إجراء طبيعي ومتوقع في مثل هذا النوع من المفاوضات المعقدة. ودعت قطر ومصر إلى عدم الانسياق وراء التسريبات الإعلامية التي ظهرت في بعض وسائل الإعلام خلال الأيام الأخيرة، مؤكّدتين أنها لا تعكس الواقع الحقيقي لما جرى في المحادثات، وأنها تهدف لتقليل شأن الجهود المبذولة أو التأثير سلبًا على مسار التفاوض.
كما شدد البيان على أهمية التزام وسائل الإعلام الدولية بالتحلي بالمسؤولية وأخلاقيات الصحافة، عبر تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها سكان قطاع غزة، بدلاً من الإسهام في تقويض المساعي الرامية لوقف إطلاق النار.
وفي ختام البيان، أكدت قطر ومصر، بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، التزامها الكامل بمواصلة العمل من أجل التوصل إلى اتفاق شامل ودائم لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يعيد الاستقرار إلى المنطقة ويضع حدًا للكارثة الإنسانية المستمرة.
ومنذ 6 يوليو/ تموز الجاري، يتفاوض الطرفان في الدوحة، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة، لإبرام اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وعلى مدى أكثر من 21 شهرا، عقدت جولات عدة من مفاوضات غير مباشرة بين الاحتلال "الإسرائيلي" وحماس، بوساطة قطر ومصر. وخلال هذه الفترة، تم التوصل إلى اتفاقين جزئيين، الأول في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، والثاني في يناير/كانون الثاني 2025.
