حماس تؤكِّد جاهزيَّتها للانخراط في المفاوضات مجدَّدًا.. بهذا الشَّرط

حماس تؤكِّد جاهزيَّتها للانخراط في المفاوضات مجدَّدًا.. بهذا الشَّرط

جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تأكيدها على جاهزيتها للدخول الفوري في جولة جديدة من المفاوضات، شريطة إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها ووقف المجاعة الكارثية التي تجتاح قطاع غزة.

وأوضحت الحركة في بيان صحفي، الخميس، أن استمرار المحادثات في ظل الحصار الخانق وسياسة التجويع يفقد أي عملية تفاوضية معناها، خاصة في ضوء انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من المفاوضات بدون مبررات واضحة.

وأكدت أن "الوضع الإنساني في قطاع غزة بلغ مرحلة حرجة، حيث يستخدم الاحتلال سلاح التجويع ضد أكثر من مليوني إنسان، ما يشكل تهديدًا وجوديًا لحياتهم".

ودعت حماس المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى التحرك العاجل لوقف المجازر المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين، والعمل الفوري على إدخال المساعدات الغذائية والدوائية دون شروط مسبقة، مع ضمان سلامتها ومنع استهدافها.

وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم عن وفاة حالتين جديدتين خلال الـ24 ساعة الماضية بسبب الجوع ونقص التغذية، ليرتفع عدد ضحايا المجاعة إلى 159 شهيدًا، بينهم 90 طفلًا. كما أفادت منظمة "يونيسف" أن الأطفال في القطاع يموتون بشكل متواصل مع مرور كل ساعة.

من جانبه، حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تفاقم أزمة الجوع في غزة، مشددًا على ضرورة تدفق مساعدات إنسانية فورية بحجم كبير، بما لا يقل عن 100 شاحنة يوميًا، وقال: "لا وقت للمماطلة".

وفي ضوء هذه التطورات، دعت حماس إلى تحركات تضامنية عالمية مع غزة، معلنة أن أيام الجمعة والسبت والأحد ستكون أيام احتجاجات عالمية رفضًا للعدوان والحصار.

كما ناشدت بتنظيم وقفات ومظاهرات أمام السفارات الإسرائيلية والأمريكية، وأمام بعثات الدول المتورطة في دعم الاحتلال.

وأعلنت الحركة أن يوم الأحد، الموافق 3 أغسطس/آب، سيكون يومًا عالميًا للتضامن مع غزة، والقدس، والأقصى، ووقوفًا مع الأسرى الفلسطينيين، وذلك إحياءً لذكرى القائد السابق للحركة إسماعيل هنية.

يُذكر أن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن بدعم أمريكي هجومًا واسعًا على قطاع غزة، يتضمن عمليات قتل وتجويع وتهجير وتدمير، في تحدٍّ سافر للأعراف الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة