قالت الناشطة السياسية سمر حمد، إن عملية القدس التي نفذها فلسطينيان، وأسفرت عن مقتل 6 مستوطنين وإصابة 15 آخرين، تأتي كصفعة في وجه الاحتلال، لتؤكد أن شعبنا لا يمكن أن يُختزل في جغرافيا محاصرة أو يُخنق خلف أسوار السجن الكبير في قطاع غزة.
وأشارت حمد في تصريح خاص لوكالة شهاب، اليوم الإثنين، إلى أن ما جرى يؤكد أن الدم الفلسطيني واحد، وأن القدس تظل قلب المعركة الذي يضخ الحياة في شرايين الأمة.
وفي ظل ما يعيشه أهلنا في غزة من قصف وتجويع وإبادة ممنهجة، أوضحت حمد أن العملية تحمل رسالة واضحة، "أن كل هذا القهر لا يُنتج استسلاماً بل مقاومة".
وأكدت أن المعادلة التي يحاول العدو تكريسها، من فصل الجبهات وعزل القدس عن غزة، تتحطم أمام إرادة فرد فلسطيني قرر أن يكتب بدمه أنه "لا فصل بين القدس وغزة، وأن زمن الاستفراد بشعبنا قد ولى".
وتابعت، أن هذه العملية في توقيتها تشير إلا أن المقاومة باقية، وأن الاحتلال مهما توهم من استقرار زائف، سيبقى يعيش على صفيح مشتعل، من غزة إلى القدس وكل فلسطين.
