اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة: سفن أسطول الصمود العالمي ستجتمع قرب مالطا لتبحر معا نحو غزة

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أنّ أكثر من 50 سفينة من أسطول الصمود العالمي أبحرت تباعًا منذ مساء الأحد من موانئ تونس وإيطاليا واليونان وليبيا، إلى جانب سفن إسبانية انطلقت من برشلونة مطلع الشهر وتوقفت في موانئ تونس قبل استكمال رحلتها من بنزرت.

وأضافت اللجنة أنّ جميع السفن ستلتقي في نقطة بحرية قرب مالطا، قبل أن تبحر معًا باتجاه شواطئ غزة، محمّلة بمواد إغاثة وأدوية وحليب أطفال، إلى جانب مئات المتضامنين القادمين من أكثر من 40 دولة.

قالت اللجنة الدولية ان سفن أسطول الصمود العالمي أبحرت بشكل متتابع منذ مساء الأحد 14 سبتمبر 2025، من عدة موانئ في تونس وإيطاليا واليونان وليبيا، إضافة إلى سفن إسبانية انطلقت من برشلونة مطلع الشهر، وتوقفت لأيام في موانئ تونس لأسباب فنية وتنظيمية قبل أن تستأنف رحلتها من ميناء بنزرت شمال تونس.

وتنوي اللجنة أن تجمع جميع السفن في نقطة قرب مالطا لتبحر معًا صوب شواطئ قطاع غزة. العربي الجديد+1 السفن محمّلة بمساعدات إنسانية تشمل أدوية وحليب أطفال، بالإضافة إلى مئات من المتضامنين من أكثر من 40 دولة، من بينهم ناشطون، أطباء، نواب، وشخصيات عامة من شمال إفريقيا ودول من آسيا وأوروبا وغيرها.

طالبت اللجنة بحماية دولية للمتضامنين والنشطاء المشاركين في هذه المبادرة، معتبرة أي اعتداء على الأسطول أو على السفن والسلاميين المشاركين فيه "جريمة كبرى ومخالفة للقانون الدولي" الذي يمنع أي اعتداء على السفن الإنسانية في المياه الدولية.

دعت اللجنة الدول التي يشارك مواطنوها على متن السفن إلى التدخل لتسهيل مهمة الأسطول وضمان وصول المساعدات إلى غزة، كما أكدت أن هذه المبادرة تشكّل لحظة تحوّل في العمل التضامني البحري لكسر الحصار.

عبّرت 16 دولة في بيان مشترك بوزارة الخارجية، بينها تركيا، إسبانيا، ماليزيا، باكستان، البرازيل، وغيرها، عن دعمها لـ “أسطول الصمود العالمي” ومخاوفها بشأن سلامة المشاركين. وشدّدت هذه الدول على ضرورة احترام القانون الدولي، واعتبرت أن أي انتهاك لأمن السفن أو مشاركيها في المياه الدولية سيكون محل مساءلة دولية.

تُعد هذه المبادرة من أكبر المحاولات الجماعية لكسر الحصار البحري المفروض على غزة حتى الآن، بمشاركة عدد كبير من الأشخاص والدول، وتنوّع في انطلاق السفن من موانئ متفارقة.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة