خاص - شهاب
في خطوة وصفتها أوساط إسرائيلية بـ "الجنون" و"الرعناء"، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن جيش الاحتلال يستعد لبث خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المرتقب في الأمم المتحدة، مباشرة داخل قطاع غزة عبر مكبرات الصوت.
وتعليقًا على هذه الخطوة غير المسبوقة، اعتبر المختص في الشأن الإسرائيلي، عادل شديد، أنها تمثل قمة "العنجهية والغرور".
وقال شديد في تصريح خاص لوكالة شهاب: "كأنه يقول لغزة إن كل العالم، كل الأمم المتحدة، وكل القادة العرب والأجانب غير قادرين على التأثير في مستقبل وحاضر قطاع غزة، وأنه فقط بنيامين نتنياهو من يقرر ذلك".
كما أشار عادل شديد إلى أن بعض القادة العسكريين الإسرائيليين وصفوا هذه الخطوة بأنها "حركة رعناء"، مما يكشف عن وجود انقسام وارتباك حول جدوى هذه الرسالة الاستفزازية التي تهدف إلى فرض صورة "المنتصر" الذي يملي إرادته على غزة والعالم.
وتأتي هذه الخطوة بناءً على طلب مباشر من رئاسة الوزراء الإسرائيلية، وفقًا للقناة 12 العبرية، مما يؤكد أنها قرار سياسي من نتنياهو شخصيًا وليس تكتيكًا عسكريًا.
وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن الجيش سينفذ هذا القرار عبر نصب مكبرات الصوت على شاحنات وجدران في مناطق مختلفة من القطاع لإجبار السكان على الاستماع.
لكن القرار أثار سخطًا حتى داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية نفسها. ونقلت صحيفة "هآرتس" عن ضابط رفيع في قيادة الجبهة الجنوبية وصفه للقرار بأنه "مجنون".
