الدوحة والقاهرة تشيدان بموقف "حماس" وتتحرّكان لإنهاء الحرب في غزة

رحّبت كلٌّ من قطر ومصر بردّ حركة "حماس" على المبادرة الأميركية التي طرحها الرئيس دونالد ترامب، مؤكدتين عزمهما مواصلة الجهود الدبلوماسية للوصول إلى اتفاق يضع حدًّا دائمًا للحرب في قطاع غزة.

وفي بيان رسمي، شددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الدعوة الأميركية لوقف فوري لإطلاق النار، تمهيدًا لعملية تبادل الأسرى وضمان إنهاء معاناة المدنيين في القطاع. وأوضحت أن الدوحة بدأت بالفعل، بالتعاون مع القاهرة وبالتنسيق مع واشنطن، في استكمال النقاشات حول تفاصيل الخطة لضمان تحقيق وقف شامل للعمليات العسكرية.

من جانبها، عبّرت وزارة الخارجية المصرية عن تقديرها للبيان الصادر عن حركة "حماس"، معتبرة أنه يعكس رغبة الحركة وسائر الفصائل الفلسطينية في حقن الدماء الفلسطينية وتهيئة الأجواء لسلام دائم.

وأعربت القاهرة عن أملها في أن يشكل هذا التطور خطوة نحو التزام جميع الأطراف بتنفيذ بنود الخطة، مؤكدة استمرار جهودها بالتعاون مع الدول العربية والولايات المتحدة وعدد من الشركاء الأوروبيين من أجل تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم في غزة.

وكانت "حماس" قد أعلنت مساء الجمعة أنها سلّمت ردها الرسمي على مقترح ترامب للوسطاء، متضمنًا موافقتها على إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، سواء الأحياء أو جثامين القتلى. كما أعادت الحركة تأكيد استعدادها لتسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين، وفق توافق وطني وبإشراف عربي وإسلامي، مشددة في الوقت نفسه على أن مستقبل غزة وحقوق الشعب الفلسطيني يجب أن تُناقش في الإطار الوطني الفلسطيني الشامل.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة