أدان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الأربعاء، عملية "بني براك" والذي قتل فيها 5 مستوطنين إسرائيليين، خلال اجتماعه مع رئيس الكيان الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ في العاصمة عمّان.
وقال الملك عبد الله، في تصريحات نشرها موقع "واللا" العبري، "إننا ندين العنف مهما كان نوعه وأن حياة كل شخص ثمينة"، مؤكدًا على ضرورة العمل من قبل الجميع لتحقيق السلام، حتى لا يستمر الفلسطينيون والإسرائيليون بدفع الثمن، وحتى تتمكن المنطقة بأكملها من تحقيق إمكانياتها".
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، إن الملك أعرب خلال لقائه الرئيس الإسرائيلي في قصر الحسينية في عمان عن "إدانة الأردن للعنف بجميع أشكاله، وما ينتج عنه من فقدان المزيد من الضحايا الأبرياء، فكل حياة مهمة"، مشيراً إلى "الهجمات المؤسفة التي استهدفت مدنيين من الطرفين، ومنها هجوم يوم أمس"، بحسب البيان.
وتابع الملك، وفق البيان، أن "هذا الصراع طال كثيراً، والعنف الناجم عنه مستمر في التسبب بالكثير من الألم وتوفير أرضية خصبة للتطرف".
واعتبر أن زيارة هرتسوغ "فرصة للنقاش العميق حول كيفية المضي إلى الأمام بجهود تحقيق السلام العادل والدائم، وبناء مستقبل يحمل الفرص الواعدة للجميع، يتحقق فيه الأمن المشترك، بعيداً عن الأزمات والعنف".
وأشار الملك إلى أن "لدى المنطقة فرصاً كبيرة في التعاون والتكامل الاقتصادي، لكن لا يمكن أن تكون هذه العملية إقصائية أو أن تقتصر على جانب دون آخر، لنتمكن جميعنا من رسم ملامح مستقبل الشرق الأوسط، ويجب أن يشمل ذلك أشقاءنا الفلسطينيين".
وكان العاهل الأردني استقبل أمس الثلاثاء وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، وبحث معه "التهدئة الشاملة في القدس ومنع الاستفزازات التي تؤدي إلى التصعيد" مع اقتراب شهر رمضان، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي.
كما التقى العاهل الأردني في العاشر من الشهر الحالي، وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يائير لبيد، والتقى الإثنين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، في ظل تحركات سياسية مكثفة في المنطقة.
