أصدر جمع من علماء فلسطين، اليوم الثلاثاء، بيانا بخصوص توجه حركة حماس لعودة العلاقة مع سوريا في ظل العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى.
وقال العلماء في بيان وصل وكالة "شهاب " نسخة عنه ووقع عليه 30 عالما من أبرز علماء فلسطين: "إن هذا التوجه خاضع لمبـادئ السياسة الشرعية المبنية على الموازنة بين المصالح والمفاسد المتعارضة، وللحركة أن تعمل ما تراه مناسباً ضمن هذه القاعدة حين تترجح فيها المصلحة لصالح الشعب الفلسطيني ومقاومته، ونصرتها واجبة على إخوانها المسلمين، لأنها تدافع عن مقدسات الأمة وتسعى إلى تحريرها".
وأضاف البيان، فـي ظـل الهجمة الصهيونية الشرسة على المسجد الأقصى والدعوات المتواصلة من المتدينين الإرهابيين الصهاينة لإقامة صلوات تلمودية ، وتقديم قرابين داخل الأقصى ، فإننا ندعو الأمة بجميع طاقاتها إلى نصرة المسجد والدفاع عنه وتطهيره من دنس الغاصبين، ودعم الأهل في القدس وفلسطين.
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان سابق لها ، مضيها في بناء وتطوير علاقات راسخة مع سوريا، ضمن قرارها استئناف العلاقة معها.
وقالت حماس في بيان وصل "شهاب"، "نؤكد المضي في بناء وتطوير علاقات راسخة مع الجمهورية العربية السورية، في إطار قرارها استئناف علاقتها مع سوريا الشقيقة؛ خدمةً لأمتنا وقضاياها العادلة، وفي القلب منها قضية فلسطين، لا سيما في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تحيط بقضيتنا وأمتنا".
وأضافت "نؤكد على استراتيجيتنا الثابتة، وحرصنا على تطوير وتعزيز علاقاتنا مع أمتنا، ومحيطنا العربي والإسلامي، وكل الداعمين لقضيتنا ومقاومتنا".
وأعربت الحركة عن تقديرها للجمهورية العربية السورية قيادةً وشعبًا؛ لدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، موضحة أنها تتطلع لاستعادة سوريا دورها ومكانتها في الأمتين العربية والإسلامية، مجددة دعمها كل الجهود المخلصة من أجل استقرار وسلامة سوريا، وازدهارها وتقدمها.
وأكدت حماس على موقفها الثابت من وحدة سوريا أرضًا وشعبًا، ورفض أي مساس بذلك، مشددة على انحيازها للأمة في مواجهة المخططات الصهيونية الخبيثة، الهادفة إلى تجزئتها وتقسيمها ونهب خيراتها، والوقوف صفًا واحدًا وطنيًا وعربيًا وإسلاميًا لمقاومة العدو الصهيوني، والتصدي لمخططاته.
