أكد الدكتور حسن خاطر، رئيس مركز القدس الدولي، والأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس سابقًا، أن إقدام المستوطنين الصهاينة على إحراق نسخة من القرآن الكريم في مدينة الخليل، جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال بحق كل ما هو إسلامي.
وقال خاطر في تصريح خاص لوكالة "شهاب": "حرق القرآن الكريم وإلقائه في القمامة، من أخطر الجرائم، وهو بمثابة "صب للزيت على النار"، وإطلاق شرارة لإشعال الأحداث.
وبين أن ما جري في المسجد الأقصى والخليل، رسائل استفزازية خطيرة سيكون لها انعكاساتها في الأيام المقبلة.
وتابع خاطر، الاحتلال يتجه نحو مزيد من التصعيد من خلال قمع وقتل وتدنيس للمقدسات، مشيرا إلى أن الأمور تتسارع باتجاه انفجار الأوضاع في كل الأراضي الفلسطينية.
وشدد خاطر على ضرورة أن يصل صدى هذه الجرائم الى كل البلدان الإسلامية، وأن تمس مشاعر كل المسلمين في العالم بنفس المستوى الذي مست فيه مشاعر أبناء الشعب الفلسطيني.
