يتسبب الوزن الزائد لنجوم كرة قدم كبار بعد اعتزالهم في زيادة الحسرة على أحوالهم في أيام توهجهم وتألقهم على العشب الأخضر.
وتضم ذاكرة كرة القدم العديد من النجوم الكبار الذين زادت أوزانهم بشكل مبالغ فيه بعد الاعتزال, أبرزهم الأسطورة الأرجنتينية الراحل دييغو أرماندو مارادونا والذي بدأت رحلة زيادة وزنه قبل الاعتزال.
وهو نفس ما ينطبق على أسطورة برازيلية لامعة وهي الظاهرة رونالدو لويس نازاريو دي ليما أفضل لاعبي العالم 3 مرات وبطل العالم مرتين ووصيفه مرة, بخلاف آخرين.
أما في الملاعب الإنجليزية, فسنجد واين روني وفي الألمانية أولي هونيس والإيطالية كارلو أنشيلوتي - رغم فقدان جزء كبير من وزنه مؤخرا-.
وفي هولندا النجم ويسلي شنايدر بطل أوروبا السابق مع إنتر ميلان ووصيف كأس العالم 2010 مع الطواحين، وعربيا المصري الراحل إبراهيم يوسف الذي كان يلقب بالغزال وآخرين.
سبب زيادة الوزن
وهناك عدد من الأسباب الطبية لهذه الظاهرة التي يتصدرها الظاهرة رونالدو ورفاقه, إذ يكشف موقع "retiringpro" المعني بتحليلات ما يحدث للرياضيين بعد الاعتزال, أن هناك سببا مرتبطا برغبة هؤلاء الرياضيين الاستمتاع بحيواتهم بأفضل شكل ممكن.
ويعيش الرياضي حياة صعبة ومرهقة خارج الملاعب من أجل الحفاظ على وزن مثالي يعينه على تقديم أفضل أداء على أرض الملعب.
ويعلق حكم الراية ريان أوكالان على زيادة وزنه المفرطة بعد اعتزال التحكيم قائلا: "أنا فقط أتناول كل ما أريد ولا أمارس تدريبات بدنية مثل السابق، بل لا أتدرب أصلا".
وتقول دراسة لموقع "Frontiers", إن ٧٥% من الرياضيين تزيد أوزانهم بعد الاعتزال بسبب تناول ما يريدون من طعام والتوقف عن ممارسة النشاط الرياضي.
ويكشف صاحب الدراسة جون نيدكر وهو أستاذ مساعد في علوم التدريبات الرياضية في جامعة نبراساكا أوماها: "يزيد وزن الرياضي بعد الاعتزال بنسبة تصل إلى 13 كيلوغرام، فالعقل يتخلى عن الخريطة التي كان يسير عليها في تنظيم النظام الغذائي ونظام التدريب".
ويضيف نيدكر: "الحصول على المزيد من الوقت للاسترخاء والاستمتاع والابتعاد عن التدريب المهني يعني الحصول على مزيد من وقت الفراغ مما يفتح المجال لتناول المزيد من الطعام".
بالإضافة إلى أنه من وجهة نظر فسيولوجية فهذا يعني أن الكتلة العضلية تتناقص مما يسهل ترسب الأنسجة الدهنية أو الأنسجة الدهنية.
ويمكن أن يكون لمزيد من وقت الفراغ آثار عاطفية سلبية على الرياضي، حيث يتم إجراء المزيد من الأبحاث لدعم الظاهرة المعروفة باسم "انسحاب اللياقة".
كما يمكن أن تشمل الأعراض المرتبطة بذلك الأرق والإحباط والشعور بالذنب بسبب تناول الأطعمة التي تساعد على زيادة الوزن.
