شهاب – أحمد البرعي
عدّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أسماءً لعدد من الأسرى الذين يُعانون من ظروفٍ صحية صعبة وتُواجههم ما تسمى بـ "إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي" بإهمالٍ طبي متعمد.
وارتقى فجر اليوم الثلاثاء، الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد، في مستشفى "أساف هروفيه"، جرّاء سياسة الإهمال الطبي المتعمد، التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.
"حكيتله سلم على عبد المنعم وعلى كل الشهداء"..
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) December 20, 2022
مناضل ومطارد وأسير فشهيد.. الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد، وقصة أم تودّع شهيدها الثاني داخل أسر يتواجد فيه 4 من أبنائها محكومين بالمؤبد pic.twitter.com/5diXwtQ8yS
وخلال حديثٍ خاص لوكالة "شهاب"، أوضح حسن عبد ربه، المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن هناك 600 حالة مرضية داخل سجون الاحتلال، بينهم 200 يعيشون أوضاعًا صحية صعبة وبحاجة إلى علاجٍ طبيّ متواصل.
وأشار إلى ارتقاء 4 شهداء من الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، منذ مطلع العام الجاري، نتيجة إصابتهم بالأمراض واستمرار الإهمال الطبي بحقهم.
وذكر عبد ربه أنه من بين الأسرى المرضى بحالة صعبة، الأسير وليد دقة من باقة الغربية بالداخل المحتل، الذي كُشِف النقاب مؤخرًا عن إصابته بمرض السرطان.
وأضاف أن هناك أسرى آخرين يعانون من مرض السرطان، منهم (جمال عمرو، مُوفّق عروق، عاطف الرفاعي، معتصم رداد، موسى شوفان، ياسر ربايعة، عبد الباسط معطان، اللواء فؤاد الشوبكي).
وعدد أسماءً لأسرى ذي حالات صعبة وقاسية ويُعانون باستمرار من سياسة إهمال الاحتلال المتعمد بحقهم، من بينهم ( نور الدين جربوع من جنين، علاء أبو سنينة مشاكل في الكلى، رياض العمور مشاكل في القلب، خالد أبو عمشة مشاكل في القلب والرئتين، إسراء الجعابيص حروق في كل جسمها، ناهض الأقرع يعاني من بتر، محمد غوادرة حروق في كل أنحاء جسمه، خالد الشاويش شلل، أيمن الكرد شلل، محمد براش شلل بتر ومشاكل في النظر).
وفي سياقٍ متصل، شدد المتحدث باسم هيئة الأسرى والمحررين على أن الإهمال الطبي، التي تعتمدها إدارة سجون الاحتلال، هي بمثابة قتل بطئ، ومنهجٌ ثابت في السياسة الاحتلالية تجاه الأسرى المرضى.
واستنكر صمت المجتمع الدولي عمّا يجري داخل سجون الاحتلال، قائًلا: "المجتمع الدولي يرفع يديه عندما يتعلق الموضوع بالاحتلال الإسرائيلي ويتحول إلى مُشاهد صامت دون أي تعليق أو تعقيب على الجرائم المرتكبة بحق الأسرى".
ولفت إلى عدم وجود أي حراك حقيقي من قبل المجتمع الدولي في رفع الظلم عن الأسرى والحالات المرضية الصعبة داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي".
وختم عبد ربه قائلًا: "المجتمع الدولي عاجز عن تشكيل أي لجنة تحقيق لتقصي الحقائق داخل السجون، وعاجز أيضًا عن إرسال طواقم من منظمة الصحة العالمية للوقوف عن كثب على الأوضاع الصحية للأسرى المرضى وتنفيذ بروتوكلات علاجية لهم".
