خاص - شهاب
أكد منسق اتحاد لجان الصيادين بغزة زكريا بكر، وفرة أسماك السردين في أسواق قطاع غزة بكميات كبيرة خلال الفترة الراهنة.
وأوضح بكر في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء، السبت، أن وفرة السردين، تعود إلى أننا حاليا في أحد أهم مواسم الصيد، الذي يكون فيه الإنتاج عادة بنسبة 40 % من الإنتاج الكلي.
وبحسب بكر، فإن الصيد يتوزع على موسمين، أولهما من منتصف ابريل حتى منتصف يونيو، فيما الثاني يبدأ بمنتصف سبتمبر حتى نوفمبر، من كل عام.
أما السبب الثاني لوفرة السردين، ذكر بكر أن مسافة الصيد المتاحة للصيادين في الوقت الحالي جيدة؛ ما يُمكنهم من اصطياد كميات وفيرة من الأسماك، خصوصا السردين.
ويتوقع، وفق بكر، أن تشهد الأيام القادمة كميات كبيرة من أسماك السردين وبأسعار مقبولة يستطيع المواطن العادي شراءها.
وحول سبب ارتفاع أسعار أسماك السردين في أسواق غزة، قال بكر إن "السعر يُحدد بناء على عملية الطلب والعرض، والتجار الذين يشترون تلك الأسماء".
وأضاف: "في الأيام المقبلة إذا زاد العرض من الممكن أن ينخفض سعر سمك السردين خصوصًا أنه يمنع تصديره بشكل نهائي".
وأشار إلى أنه خلال الأمس واليوم لم تشهد الأسواق كميات كبيرة من الأسماك بسبب الأحوال الجوية التي يشهدها القطاع.
وبحسب المدير العام للثروة السمكية في وزارة الزراعة وليد ثابت، يوم 26 ابريل/ نيسان الجاري، فإن كمية أسماك السردين التي أخرجها الصيادون من بحر غزة، بلغت 21 طنًا، إضافة إلى 8 أطنان من البذرة، و12 طنًا من السكُمبلة.
ويتراوح سعر كيلو سمك السردين من 10 شواكل إلى 18 شيكلا وفق نوعها.
وتعدّ هذه الأنواع من الأسماك الشعبية المحببة كثيرًا للمواطنين في قطاع غزة الذي يطل على البحر المتوسط بساحل يبلغ طوله 42 كيلومترًا، ويعتمد سكانه وتعدادهم يزيد عن مليوني ومئة ألف نسمة، على الأسماك كمصدر أساسي في الأمن الغذائي.
ويصادف صيد السردين وأنواع أخرى من الأسماك منها البذرة والسكمبلة، مع موسم توافرها في المناطق المسموح للصيادين الغزِّيين الإبحار فيها بقرار تفرضه بحرية الاحتلال الإسرائيلي وفق إجراءات أمنية مشددة تطال أحيانًا الصيادين وتؤدي إلى استشهادهم أو اعتقالهم ومصادرة قواربهم أو تدميرها.
ووثق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان منذ بداية عام 2023، وحتى منتصف مارس/ آذار الماضي، إصابة 4 صيادين بنيران بحرية الاحتلال، واعتقال 6 آخرين، واحتجاز قاربي صيد، وإعطاب قارب صيد واحد.
