تستنكر وكالة شهاب للأنباء بشدة إقدام طائرات الاحتلال الإسرائيلية، مساء اليوم، على قصف برج فلسطين السكني وسط مدينة غزة والذي يضم مؤسسات إعلامية منها مقر وكالة شهاب وتدميره بشكل كامل، مؤكدة ان استهداف الاحتلال للأبراج التي تضم مؤسسات اعلامية في غزة يأتي في إطار مواصلة الاحتلال جرائمه بحق أبناء شعبنا عموماً وبحق وسائل الإعلام والصحافة الفلسطينية بشكل خاص.
وقالت الوكالة في بيان صحفي، إن هذا الاستهداف الهمجي للمدنيين والمؤسسات الإعلامية يأتي في إطار سياسية الاحتلال الممنهجة لمنعها من نقل الصورة الحية وما يرتكبه من مجازر بحق المدنيين، وهو ليس الاعتداء الأول للاحتلال على المؤسسات الإعلامية ووكالة شهاب للأنباء التي تمثل شوكة في حلقه، فقد استهدفها مرارا وتكرار على مستوى حجب الموقع وإغلاق المنصات ومنع طواقمها من العمل في الضفة الغربية إلى جانب الاستهداف المباشر لطواقمها العاملة في الميدان، ولم يكن مستغرباً أن تكون الأبراج السكنية وفي قلبها المؤسسات إعلامية الهدف الأول للاحتلال.
وأكدت وكالة شهاب على أن أكثر ما يؤلم عدونا هو فضحه وتعريته أمام العالم، وحيث كانت شهاب أهم أركان كشف وجهه القبيح، وصوت المقاومة الهادر، وصورة الحق الناصعة، فإنه سيحاول جاهداً في عدوانه المتواصل أن يسكت صوتها ليخفي معالم جريمته ويتخلص من الشهود.. هذا إن دل على شيء فإنما يدل على غطرسة هوجاء وانتهاك صارخ، ونوايا خبيثة لارتكاب جرائم؛ تغيب فيها صورة العدالة وصوت المظلومين.
وشددت على أنها مستمرة في عملها لتغطية معركة طوفان الأقصى وهو من أبجديات مهامها ومرتكزات وجودها.
وأضافت: "اننا نعد الاحتلال أننا أبعد من أوهامه في إسكات صوتنا أو مسح صورتنا ووقف نشر الحقيقة، كما نعد أبناء شعبنا بأن نظل على عهدنا في نقل الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال".
ونطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والمؤسسات الصحفية العالمية وذات الاختصاص بتحمل مسؤلياتها الأخلاقية والمهنية تجاه الاعتداء السافر على وسائل الاعلام الفلسطينية ونطالبها بإعلاء صوتها لمنع اي عدوان على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في قطاع غزة.
