مخطط استيطاني لمحاصرة الأقصى

حوار مختص بشؤون القدس لـ "شهاب": سياسة الهدم في "وادي الجوز" جزء من تغيير هوية القدس

مختص بشؤون القدس لـ "شهاب": سياسة الهدم في "وادي الجوز" جزء من تغيير هوية القدس

خاص _ حمزة عماد

قال المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب إن الاحتلال يسعى لتغيير هوية مدينة القدس، عبر عمليات الهدم الواسعة وآخرها في "وادي الجوز" إلى جانب مخططات الاستيطان الضخمة ومنها "وادي السيليكون" مكان المنطقة الصناعة في الوادي.

وأكد أبو دياب خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب"، أن مدينة القدس تشهد تصاعدا في وتيرة الهدم بشكل كبير جدًا، مع وجود حكومة متطرفة، وعلى رأسها ما يسمى بوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، موضحًا أن هذا الأمر يحدث في ظل انشغال العالم بالعدوان الهمجي على سكان قطاع غزة.

وأضاف أن الاحتلال يسعى لتغيير هوية المنطقة التي تعتبر البوابة الشمالية للمسجد الأقصى المبارك من أجل السيطرة عليها وإبعاد الناس وتغيير واقعها، مبينًا أن الاحتلال يزيد من وتيرة انتهاكاته بحق القدس تحديدًا في الفترة الأخيرة.

وشدد المختص أبو دياب أن هدف الاحتلال تغيير هوية القدس، وما جرى قبل أيام من هدم منزل ومنشآت تجارية في وادي الجوز يهدف إلى تهيئة منطقة وادي الجوز للمخطط التهويدي الضخم، والذي يأتي بغلاف اقتصادي يطلق عليه الاحتلال "وادي السيليكون".

وأشار إلى أن هدف من أهداف هذا المخطط أيضًا المنطقة الصناعية الوحيدة إلى الشرق من القدس المحتلة، مبينًا أن هذا الأمر يأتي ضمن سياسة  محاربة الاقتصاد المقدسي وقطع أرزاق المقدسيين.

وشدد أبو دياب على أن عين الاحتلال وقادته المتطرفين في الوقت الحالي على المدينة المقدسة، مشيرًا إلى أنه يسعى جاهدًا لاستغلال كل وقت من أجل تهويد المدينة المقدسة.

ولفت إلى أن ما يقوم به الاحتلال في بلدات وقرى القدس يهدف للتضييق على سكانهم، وتنفيذ مخططاتهم الاستيطانية في المدينة.

ويهدف الاحتلال في هذا المخطط تحديدًا في منطقة وادي الجوز بجزئيها الشمالي والجنوبي لمحاصرة المسجد الأقصى المبارك بمشاريع تهويدية استيطانية وإطباق الخناق عليه وإغلاق محيط المسجد.

وشرعت قوات الاحتلال، قبل يومين، بعمليات هدم واسعة في حي وادي الجوز بمدينة القدس المحتلة، طالت منزلا ومنشآت تجارية، تعد جزءا بسيطا لإزالة الحي تمهيدا لإقامة مشروع استيطاني ضخم يطلق عليه "وادي السيليكون".

ومنذ أعوام تروّج بلدية الاحتلال في القدس لمشروع أطلقت عليه "وادي السيليكون" كمشروع للتقنيات العالية (هايتيك).

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة