خاص / شهاب
قال المحلل السياسي الأردني خالد الجهني إن عملية جسر الكرامة التي نفذها الشهيد ماهر الجازي والتي أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين، تأتي ضمن السياق الطبيعي لرد فعل الشعب الأردني على جرائم الاحتلال الهمجية والوحشية بحق الفلسطينيين.
وأضاف الجهني في تصريح خاص لوكالة شهاب أن الشعب الأردني منذ أن بدأ المشروع الاستعماري في المنطقة شارك في الثورات على أرض فلسطين وبإمداد الثوار بالسلاح بالرجال وتخديم كل ما يلزم من عون عسكري وطبي.
وأشار إلى أن العملية متوقعة وليست بغريبة بل يتوقع أن تتكرر أيضا ومن يطالع تاريخ العلاقة بين الأردن وفلسطين بين أبناء الشعبين يرى أن هذه العملية سبقها أيضا عمليات عدة.
وأوضح أن العملية شكلت ضربة وصفعة وبداية لنهاية اتفاقية وادي عربية التي يعتبرها الأردنيون أنها اتفاقية استسلام واتفاقية للتنكيل بالأردن وتعطيل لدور المملكة في اسناد فلسطين.
وتابع:" يعتبر الأردنيون أن الاتفاقية كانت مفتاح الشر الذي دخل منه العدو الصهيوني بشكل رسمي إلى الأردن ومن خلالها فتحت أبواب التطبيع والاختراق الصهيوني للاقتصاد الأردني وللمجتمع الأردني".
وبين "كثير من القطاعات الاستراتيجية في الأردن والتي أصبح للأسف العدو الصهيوني بموجب هذه الاتفاقية والاتفاقيات الأخرى جزءا مؤثرا فيها".
ولفت إلى أن هذه العملية جسدت قمة الرفض الأردني وقمة المساندة الأردنية مع أهل فلسطين الرافض للاستعمار والرفض لسياسات التطبيع مع العدو الصهيوني ومساندة لمقاومة أهل فلسطين ضد العدو الصهيوني.
وختم الجهني بالقول:" أعتقد أن لهذه العملية ما بعدها كما نقول ما بعد 7 أكتوبر ليس كما قبل 7 أكتوبر أيضا ما بعد عملية الكرامة ليس كما قبلها في وجدان وفي شعور وفي أفعال الشعب الأردني المساندة لفلسطين وللمقاومة على أرض فلسطين".
