"قد تفْقدون أسْراكم إلى الأبد"

حماس تبثُّ مقطع فيديو يكشفُ مصيرَ 33 أسيرًا "إسرائيليًا" وتبعثُ رسالةً لحكومة الاحتلال والمُستوطنين (شاهد)

 أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن 33 أسيرًا "إسرائيليًا" قُتلوا وفقدت آثار بعضهم، بسبب (رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين) نتنياهو وجيشه".

وأكدت حماس، أن هذه الخسائر تأتي نتيجة للأعمال الوحشية التي يرتكبها الاحتلال ضد الفلسطينيين في إطار حربه المجنونة، محذرة من أن استمرار هذه الحرب قد يؤدي إلى فقدان أسرى الاحتلال بشكل نهائي.

وأكدت أن على الاحتلال تحمُّل عواقب تصعيده العسكري.

وفي 21 نوفمبر الماضي، أعلن أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عن مقتل إحدى أسيرات العدو في منطقة تتعرض لعدوان صهيوني شمال قطاع غزة.. فيما لا يزال الخطر محدقاً بحياة أسيرة أخرى كانت معها.

وقال أبو عبيدة في تغريدةٍ عبر منصة "تليجرام"، "بعد عودة الاتصال المنقطع منذ أسابيع مع مجاهدين مكلفين بحماية أسرى للعدو؛ تبين مقتل إحدى أسيرات العدو في منطقة تتعرض لعدوان صهيوني شمال قطاع غزة.. فيما لا يزال الخطر محدقاً بحياة أسيرة أخرى كانت معها".

وأكد، أنّ مجرم الحرب نتنياهو وحكومته وقادة جيشه يتحملون المسئولية الكاملة عن حياة أسراهم وهم الذين يصرّون على الإمعان في التسبب بمعاناتهم ومقتلهم.

وأضاف "على العدو أن يستعد للتعامل مع معضلة اختفاء جثث أسراه القتلى بسبب التدمير الواسع وبسبب استشهاد بعض الآسرين".

وفي 20 نوفمبر الماضي، قال الدكتور خليل الحية القائم بأعمال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة حماس، "نحن اليوم نبحث في كافة الأبواب والمسارات والطرق التي يمكن من خلالها وقف العدوان، ونحن لا نخشى من هذا المطالب، بل نؤكد أننا كشعب فلسطيني، نريد وبكل وضوح وقف العدوان. كما قال نتنياهو، "حماس تريد وقف العدوان"، ونحن نقول نعم، حماس وشعب فلسطين بأسره يريدون وقف العدوان".

وأضاف الحية، "وصلنا في تموز الماضي إلى شبه إتفاق رحبت به أمريكا والوسطاء وبعض قادة الاحتلال إلا أن شروط نتنياهو أفشلته، فنتنياهو لا يريد الوصول إلى إتفاق وقال صراحة أنه لا يريد وقف الحرب".

وذكر القيادي، أن المقترح الأمريكي الأخير لم يتحدث عن وقف الحرب ولا عودة نازحين بل عن إعادة بعض أسرى العدو فقط.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة