"لن يغامر بمستقبله من أجل الأسرى"

ياغي لشهاب: صفقة التبادل معقدة ونتنياهو يربطها بتطورات إقليمية وقدوم ترمب

خاص/  شهاب
قال المختص في الشأن الإسرائيلي، فراس ياغي، إن نتنياهو يواصل المراوغة بشأن صفقة التبادل مع قطاع غزة، في انتظار تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 20 من الشهر الحالي، لاستجلاب بعض الصفقات.

وأضاف ياغي في تصريح خاص لوكالة شهاب أن ملف الصفقة معقد جدًا، وأن نتنياهو يحتاج إلى صفقة جزئية إذا وافقت حماس على تزويد الاحتلال بأسماء الأسرى الأحياء جميعًا، بحيث تنتهي ذريعة نتنياهو المتعلقة بالمرحلة الأولى. وأكد أن هذا أمر غير ممكن لعدة اعتبارات، منها الحاجة إلى هدنة ووقت لحصر الأسماء، بالإضافة إلى أن أي معلومة لها ثمن.

ولفت إلى أنه بعد تنصيب ترامب، يستطيع نتنياهو الحصول على وعودات لأي صفقة مقابل صفقة أخرى، كما يمكنه أن يقول للمتطرفين في حكومته إنه لا يستطيع رفض مطالب الرئيس ترامب. ولكن هذا سيكون إلى جانب شرطه في قضية أسماء الأسرى الأحياء.

وأوضح أن المؤسسة الأمنية القريبة من نتنياهو منقسمة؛ فبعضها يرى أن نتنياهو جاد ويذهب نحو الصفقة، في حين يرى البعض الآخر أنه فقط جاد أمام الرئيس ترامب.

ونوه ياغي إلى أن نتنياهو لن يغامر بمستقبله من أجل الأسرى، إذ يعتقد أنه حقق أكبر الإنجازات لدولة "إسرائيل"، وهي إنجازات لم يحققها أحد قبله، وأن الأسرى يمثلون عائقًا أمام تحقيق ما تبقى من أهداف، وعلى رأسها ضرب إيران.

وتابع: "يناور نتنياهو ويريد موقفًا من الرئيس ترامب في ثلاث قضايا مقابل الذهاب إلى المرحلة الأولى من الصفقة: إيران، التطبيع مع السعودية، والسيادة والضم في الضفة. لذا، أصبح وضع غزة مرتبطًا بصفقة تشمل الإقليم، لكن الأمور قد تتغير إذا حدث شيء مفاجئ."

وتشهد قطر ومصر في الأيام الأخيرة جولات مكثفة في محاولة للوصول إلى صفقة تبادل مع قطاع غزة، بعد فشل عدة جولات سابقة بسبب التعنت الإسرائيلي ووضع نتنياهو لشروط جديدة لعرقلة أي تقدم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة