"الفريق المفاوض حمل الأمانة وكان على قدر المسؤولية"

علقم لـ شهاب: غزة انتصرت وفرضت كلمتها وأثبتت أن المقاومة وحدها قادرة على دحر الاحتلال

خاص/  شهاب

أكد الكاتب والمحلل السياسي فرحان علقم أن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي تم التوصل إليه يمثل انتصارًا للمقاومة الفلسطينية في غزة في مواجهة العدوان الصهيوني.

وقال علقم لـ"شهاب": "هذا الاتفاق أثبت أن غزة انتصرت وفرضت كلمتها، على الرغم من عِظَم التضحيات، بفضل صبر الشعب وأداء مجاهديها، وأن المقاومة وحدها هي القادرة على دحر الاحتلال، لا غيرها".

وأضاف: "بعد أكثر من 467 يومًا من الصبر والاحتساب والجهاد والعطاء، نقول بقلوب يملؤها الحب لغزة وأهلها: يا أهل غزة، ربح البيع، يا أحرار، ربح البيع أيها الصابرون، أيها المجاهدون، ربح البيع بما صبرتم، فنِعْمَ عاقبة الدار".

وتابع: "سلامٌ على غزة العزة، سلامٌ على رجالها ونسائها، سلامٌ على أطفالها، سلامٌ على أرضها وبحرها وسمائها، سلامٌ عليكم في الصالحين، سلامٌ على شهدائها، سلامٌ على جرحاها، سلامٌ على أسراها، سلامٌ عليكم بما قدمتم".

وأوضح علقم أن هذا الاتفاق ما كان ليتحقق لولا الأداء المتميز للمقاومة ورباطة جأش الحاضنة الشعبية الداعمة لها.

وأردف قائلًا: "كان هناك تكامل فريد بين الإجماع الشعبي الحاضن والداعم للمقاومة بوعي وإصرار، مما مكّن المقاومة من مواصلة المسير بتميز أدهش المحللين والمتابعين والخبراء".

وأكمل علقم: "ثم جاء الأداء المتفوق للفريق المفاوض، الذي علم أن خلفه مقاومة وشعبًا يستحقون تمثيلًا يليق بتضحياتهم. الفريق المفاوض نجح في أن يكون على مستوى التحدي والمسؤولية، مما أدى إلى هذا الاتفاق الذي يُعَدُّ تتويجًا لتضحيات الشعب الفلسطيني وانتصارًا لكل تلك الدماء الطاهرة".

وأشار علقم إلى أن من المكاسب التي حققها هذا الاتفاق أنه حفظ لأهل غزة تضحياتهم، وفرضت المقاومة شروطها التي تمسكت بها منذ البداية. كما أثبتت للجميع أن المقاومة فقط هي القادرة على إجبار الاحتلال على الخروج، في الوقت الذي راهن فيه الكثيرون على بقاء المحتل في غزة وعدم انسحابه.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة