غزة / محمد هنية
أكد الدكتور مهدي عزيزي، مدير مركز الرؤية الجديدة للدراسات والإعلام الإيراني، أن صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على حقوقه أجبر العدو الإسرائيلي على قبول الهدنة، رغم امتلاكه لأحدث التقنيات العسكرية والاستخباراتية.
وأشار عزيزي في حديث خاص لوكالة "شهاب" إلى أن الفشل الإسرائيلي في تحقيق أي إنجاز عسكري أو سياسي خلال العدوان الأخير على غزة يعد دليلاً على انتصار المقاومة الفلسطينية.
وقال عزيزي إن الضغوط الداخلية داخل المجتمع الإسرائيلي، بالإضافة إلى الفشل الذريع في لبنان خلال الحرب الأخيرة، أجبرت الكيان الصهيوني على التراجع وقبول الهدنة.
وأكد أن هذه النتائج تؤكد أن العدو الإسرائيلي خسر المعركة عسكريًا وسياسيًا وإعلاميًا، ولم يتمكن من تحقيق أي من أهدافه رغم الدعم الأمريكي الكبير.
وأشار مدير مركز الرؤية الجديدة إلى أن استهداف المستشفيات والمدارس والبنى التحتية في غزة، بالإضافة إلى ارتكاب جرائم إبادة جماعية، لم يحقق للعدو أي مكاسب، بل زاد من إصرار الشعب الفلسطيني على المقاومة.
وأكد أن هذه الأحداث ستظل خالدة في ذاكرة الشعوب، ولن ينسى أحد جرائم العدو ولا انتصارات المقاومة.
واختتم الدكتور مهدي عزيزي تصريحه بالتأكيد على أن المقاومة الإسلامية في فلسطين أثبتت مرة أخرى أنها قادرة على إجبار العدو الإسرائيلي على التراجع، داعيًا إلى عدم التقليل من شأن هذا الانتصار العظيم للشعب الفلسطيني.
