خاص| مخططات تهويدية خطيرة.. الأقصى في مرمى الاستهداف خلال رمضان

خاص /  شهاب

قال المختص في شؤون القدس عبد الله معروف إن هناك مخاطر كبيرة ومخططات إسرائيلية تستهدف المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان.

وأضاف معروف، في تصريح خاص لوكالة شهاب، أننا سنكون على موعد مع ما يسمى "عيد البوريم / المساخر" في منتصف شهر رمضان، حيث تسعى جماعات المعبد المتطرفة إلى جعله موسمًا للاقتحامات.

وأشار إلى أن هذا الشهر سيشهد استحقاقًا يسعى أفراد جماعات المعبد المتطرفة إلى تطبيقه في المسجد الأقصى، وهو السماح لهم بحرية أداء الطقوس الدينية علنًا داخل المسجد في كافة الأوقات، في تحدٍّ واضح للمسلمين.

وتابع معروف: "حتى نهاية الشهر الفضيل، سنكون أمام يوم الثاني من نيسان العبري، الذي قد يصادف عيد الفطر المبارك هذا العام أيضًا، كما كان الحال في العام الماضي، وهو اليوم الذي تسعى فيه بعض جماعات المعبد المتطرفة إلى تنفيذ طقس ذبح بقرةٍ حمراء لأجل التطهير، رغم عدم وجود إشارات واضحة على ذلك حتى الآن."

ولفت إلى أن "أحد أخطر ما يواجهه المسجد الأقصى هذا الشهر الفضيل هو التدخل السافر للاحتلال في إدارة المسجد، بشكل غير مسبوق، وهو ما ينذر بمحاولة تحييد دور الأوقاف الإسلامية لصالح إدارة الاحتلال، لا قدّر الله."

وتتواصل الدعوات لزيادة شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، مع اقتراب حلول شهر رمضان واستمرار اعتداءات الاحتلال واقتحامات المستوطنين.

وأكدت الدعوات ضرورة تكثيف الحشد والرباط في الأقصى خلال الأيام المقبلة وطيلة شهر رمضان، لإفشال أي مخططات تهويدية تسعى سلطات الاحتلال والجماعات الاستيطانية لتنفيذها.

كما شددت على أهمية التمسك بالمسجد الأقصى وحمايته في ظل الظروف الخطيرة التي تهدد القضية الفلسطينية ومقدساتها الإسلامية، خاصة في ظل تلويحات الاحتلال والإدارة الأمريكية بمخططات تهدف إلى تصفية القضية.

وأكدت الدعوات أن كل من يستطيع الوصول إلى الأقصى، عليه المحافظة على ديمومة الرباط والتواجد المستمر في ساحاته المباركة، للتصدي لانتهاكات الاحتلال وأطماع المستوطنين.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة