صمت العالم والمسلمين والعرب "عار.. الويل لهم"

خاص منظمة حقوقية بلندن لـ شهاب: المذبحة بحق طواقم الإسعاف والدفاع المدني بغزة شاهد إضافي على فاشية الاحتلال

الاحتلال أعدم طواقم الإسعاف والدفاع المدني في رفح

خاص - شهاب

أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بلندن، إعدام جيش الاحتلال "الإسرائيلي" نحو 15 شهيدا من طواقم الإسعاف والدفاع المدني، في رفح، خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة.

وقال رئيس المنظمة محمد جميل في تصريح خاص بوكالة(شهاب) للأنباء إن هذه المذبحة الشنيعة تعتبر شاهدا إضافيا على فاشية الاحتلال، وعلى صمت المجتمع الدولي ووقوفه متفرجا على الجرائم اليومية التي يرتكبها بحق المدنيين.

وأضاف أن "من العبث إزاء الإبادة الجماعية المستمره الاكتفاء بإصدار البيانات ودعوة الاحتلال إلى الإلتزام بقواعد القانون الدولي".

وأوضح جميل أنه ظهر جليا طوال شهور الإبادة أن الاحتلال لا يعبأ بهذه القواعد وأنه فوقها.

وشدد على ضرورة التحرك لاتخاذ إجراءات عمليه لردع الاحتلال ليس أقلها طرده من الأمم المتحدة.

واعتبر أن ما يدعو للصدمة حقا أن العالمين العربي والإسلامي يلوذون بالصمت إزاء هذه الجرائم الخطيره "فلم نر أي تحركات جادة للضغط من أجل وقف هذه المقتله".

وتابع جميل: "لذلك نجد أن نتنياهو يشعر بأنه طليق اليد، يستطيع فعل ما يشاء ما دامت إدارة ترامب قد منحته الضوء الأخضر للاستمرار في نهج الإبادة".

وتساءل: "متى سيستفيق قادة العالم العربي والإسلامي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنقاذ ما تبقى من فلسطين والفلسطينيين".

وقال: "في قطاع غزة الإبادة مستمرة وقد دمر عن آخره ومشروع تهجير تحت النار يلوح بالأفق، وفي الضفة الغربية الإبادة زاحفه تلتهم الأرض والبشر شيئا فشيئا. هل يجوز أن يبقى الموقف لا أسمع لا أرى لا علاقة لي بما يجري؟".

وأردف قائلا: "عار وأي عار أن يصمت الجميع على ذبح النساء والأطفال وطواقم الإسعاف والدفاع المدني في كل يوم وفي يوم عيد. كيف سيسجل التاريخ هذه الجرائم والمواقف منها؟ فالويل كل الويل لمن صمت وتخاذل ولم يفعل شيئا لوقف هذه المقتله".

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إنه انتشل 15 شهيدا كانوا مفقودين منذ أكثر من أسبوع، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليهم بشكل مباشر في حي تل السلطان غرب رفح جنوبي قطاع غزة، وتبين أن الاحتلال أعدمهم ميدانيا وجرف جثامينهم.

وأوضح الهلال الأحمر أن الجثامين التي عُثر عليها تعود لـ9 مسعفين من الهلال الأحمر و5 من طواقم الدفاع المدني وموظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة. 

وأضاف أن الجهود مستمرة للبحث عن جثامين أخرى، في حين نُقلت الجثامين إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس. 

وحمّل الهلال الأحمر -في بيان- الاحتلال المسؤولية الكاملة عما وصفها بافتعال جريمة عن سبق الإصرار والترصد، مطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالضغط على "إسرائيل" لتطبيق أحكام القانون الدولي والإنساني ووضع حد نهائي لسياسة إفلات إسرائيل من العقاب.

من جهتها، قالت وزارة الصحة في غزة إن بعض جثامين المسعفين كانت مقيدة وبها طلقات بالصدر ودُفنت في حفرة عميقة لمنع الاستدلال عليها. 

وطالبت الوزارة المنظمات الأممية والجهات الدولية بإجراء تحقيق عاجل ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.

وقد نصت الاتفاقيات الدولية بشكل واضح على إلزامية حماية المسعفين والعاملين في المجال الطبي أثناء النزاعات المسلحة. وتستند هذه الحماية القانونية بشكل أساسي على اتفاقيات جنيف الأربع لعام  1949 والبروتوكولات الإضافية لها، إلى جانب نظام روما الأساسي.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة