أفادت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أحبط، يوم السبت الماضي، محاولة لكتائب القسام لأسر أربع مجندات إسرائيليات قرب بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وذكرت القناة 14 العبرية أن مقاومين من كتائب القسام خرجوا من نفق وأطلقوا صاروخًا من نوع "آر بي جي" باتجاه مركبة عسكرية كانت تقل المجندات، في محاولة لأسرهن.
وأسفر الهجوم عن مقتل جندي من جيش الاحتلال وإصابة آخرين، بينهم ثلاث مجندات يعملن ضمن وحدة الاستخبارات القتالية.
وبحسب تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فإن التدخل السريع لدبابة وصلت إلى موقع الهجوم خلال أقل من دقيقة، إضافة إلى إطلاق النار من موقع عسكري قريب، حال دون نجاح عملية الأسر وأجبر المقاومين على الانسحاب من المكان.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من العمليات النوعية التي تنفذها المقاومة الفلسطينية في إطار معاركها شمال القطاع، وسط استمرار المواجهات الميدانية وتصعيد التوتر العسكري بين الجانبين.
والسبت الماضي، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مشاهد مصورة توثق لحظات تنفيذ كمين نوعي أطلقت عليه اسم "كسر السيف"، استهدف قوة إسرائيلية على خط العودة شرق بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.
وتظهر اللقطات، خروج مقاتلي "القسام"، من فتحة نفق، وانتظارهم الهدف، وهو عبارة عن جيب عسكري يتبع وحدة للاستطلاع بجيش الاحتلال.
وفور وصول الهدف المطلوب، أطلق مقاتلو "القسام"، قذيفة مضادة للدروع أصابته بصورة مباشرة، ما أدى إلى انحرافه وانقلابه على الفور، وقاموا بالإجهاز بواسطة الرشاشات على كافة من فيه.
وأضافت: "فور وصول قوة الإسناد التي هرعت للإنقاذ تم استهدافها بعبوة تلفزيونية 3 مضادة للأفراد وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح".
مشاهد حصلت عليها #الجزيرة لكمين كسر السيف الذي نفذته القسام ضد قوة للاحتلال الإسرائيلي شرق بيت حانون#الأخبار #حرب_غزة pic.twitter.com/I7PYmBd4Ev
— قناة الجزيرة (@AJArabic) April 21, 2025
من جهتها، كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، نقلًا عن تقديرات أمنية إسرائيلية، أن كتائب القسام نفذت "كمين بيت حانون" شمال قطاع غزة بطريقة دقيقة ومدروسة، عقب عملية مراقبة موسعة لتحركات الجيش الإسرائيلي في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن منفذي الكمين تمكنوا من مهاجمة مركبة عسكرية، مما أدى إلى إصابة عدد من الجنود، قبل أن يستهدفوا قوة الإسناد التي وصلت إلى الموقع، ما تسبب في وقوع "خسائر كبيرة" في صفوف القوات الإسرائيلية.
وبحسب التقديرات، فإن منفذي الهجوم تمكنوا من الانسحاب بنجاح من موقع الكمين، ما يدل على تخطيط مُحكم ومعرفة دقيقة بجغرافيا المنطقة وتحركات الجيش.
