رفضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تسليم المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل بمرافقه وساحاته وأبوابه في أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وامتنعت قوات الاحتلال عن فتح الباب الشرقي للمسجد، وذلك للمرة السابعة خلال هذا العام، بعد أن رفضت تسليمه في أيام الجمع وليلة القدر من شهر رمضان، إضافة إلى عيدي الفطر والأضحى.
ورفضت أوقاف الخليل استلام المسجد منقوصا، انطلاق من موقفها الرافض لأي تسليم لا يشمل كافة أجزاء المسجد، وذلك في رسالة لعدم قبول أي انتقاص من حقوق المسلمين في مسجدهم.
وأكد منجد الجعبري، القائم بأعمال مدير عام أوقاف الخليل، أن هذا الرفض يأتي انسجاما مع الموقف الثابت بعدم قبول أي تسليم ناقص للحرم. وأوضح أن هذه الخطوة "رسالة واضحة بأن أي انتقاص لحقوق المسلمين في حرمهم لن يُقبل تحت أي ظرف".
وأشار الجعبري إلى أن هذا الرفض هو السابع من نوعه هذا العام، بعد أن امتنعت إسرائيل عن تسليم الحرم في أيام الجمع وليلة القدر خلال رمضان، وكذلك في عيدي الفطر والأضحى. كما رفضت السلطات الإسرائيلية تسليم الحرم بكامل ساحاته ومرافقه وأبوابه مع بداية العيد.
دعا الجعبري المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها ضد الحرم الإبراهيمي.
وحذّر من أن هذه الممارسات جزء من مخطط لتهويد الحرم وتحويله إلى كنيس تلمودي، في إطار سياسة استيطانية ممنهجة.
كما وجه نداء لأبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان بالتوجه إلى الحرم الإبراهيمي والمشاركة في حماية هويته الإسلامية، خاصة في المناسبات الدينية، لتأكيد الحقوق ورفض محاولات السيطرة بالقوة.
وتصاعدت التحذيرات من مخططات الاحتلال لتهويد المسجد الإبراهيمي وتحويله إلى كنيس تلمودي، ضمن خطط الاستيطان الممنهج ضد المقدسات الإسلامية.
وانطلقت دعوات لشد الرحال إلى المسجد الإبراهيمي، والمشاركة في حماية هويته الإسلامية، والتواجد فيه بشكل دائم، خاصة في المناسبات الدينية، لما في ذلك من تثبيت للحق ورفضا لمحاولات فرض السيطرة بالقوة.
