يقف اسم العميل غسان الدهيني، الذي تحوّل إلى أحد أبرز عملاء الاحتلال داخل القطاع، وأخطر أذرع العميل ياسر أبو شباب في رفح، في قلب مشروع العمالة المدعومة بشكل كامل من الاحتلال الإسرائيلي.
من هو غسان الدهيني؟
هو غسان عبد العزيز محمد الدهيني، ولد في تاريخ 3 أكتوبر 1987، في رفح – جنوب قطاع غزة، يحمل الهوية رقم 410319180، انفصلت عنه زوجته بعد عدة مشاكل ناتجة عن سلوكيات وأخلاقيات العميل الدهيني.
تلقى تعليمه الثانوي في مدرسة بئر السبع – الفرع الأدبي، وحقق معدلًا متدنٍ قدره 51.5٪، وعُرف منذ شبابه بسلوكيات مشينة ومشاكل نفسية.
الخلفية الأمنية والانحدار إلى العمالة
ينتمي غسان لقبيلة الترابين، وهي ذاتها قبيلة ياسر أبو شباب، ما سهل عليه الانخراط ضمن تشكيله المسلح الذي ظهر خلال العدوان الأخير على غزة.
التحق مبكرًا بأجهزة أمن السلطة الفلسطينية بفعل نفوذ والده – مسؤول سابق في جهاز الأمن الوطني – ويحمل رتبة ملازم أول، لكنه يروّج لنفسه بأنه "رائد".
التحق لاحقًا بتنظيم "جيش الإسلام"، وتم فصله بعد فضيحة شذوذ جنسي موثقة، ما أدى إلى نبذه من التنظيمات السلفية.
سجل جنائي حافل
عام 2020، اعتقل الدهيني على خلفية قضايا سرقة وبلطجة في النصيرات ورفح.
وعام2022، اعتقل مرة أخرى إثر شكاوى على خلفية تحرش جنسي وابتزاز.
وعام2023، أُدرج اسمه على قائمة المتعاونين الخطرين المطلوب تصفيتهم من قبل المقاومة.
ويُشار إلى أن شقيقه محمد الدهيني شنق نفسه في أحد السجون بعد توقيفه بتهمة الاتجار بالمخدرات.
صعوده في "عصابة أبو شباب"
عقب اغتيال فتحي الدهيني (شقيقه) على يد وحدة سهم المقاومة خلال مداهمة لأوكار التشكيل شرقي رفح، قرّبه أبو شباب إليه وجعله الذراع الأمنية الميدانية للمجموعة.
ظهر لاحقًا في مقاطع مسرّبة يحمل سلاحًا آليًا إلى جانب سيارة بلوحة ترخيص إماراتية، ويتحرك برفقة مستعربين من قوات الاحتلال قرب الحدود، ومن مهامه رصد منازل المقاومين، وتنفيذ عمليات تمشيط معادية تحت غطاء المساعدات.
محاولة اغتياله.. وفشلها
خلال عملية لقوة من كتائب القسام شرقي رفح، تم تفجير منزل مفخخ في وجه قوة مستعربين، كان غسان من ضمنها، لكنه نجا بأعجوبة، في حين قتل 4 من عناصر الوحدة وجرح آخرون. وتبين لاحقًا أن هذه المجموعة كانت تعمل على نهب المساعدات الإنسانية المخصصة للنازحين، ورصد تحركات قادة المقاومة، وجمع بيانات عن خطوط الأنفاق والمواقع الميدانية.
