قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري، إن الحركة جاهزة للإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، شرط توفير ضمانة دولية حقيقية لوقف حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة.
وأكد أبو زهري، في تصريح لقناة المسيرة مساء الخميس، أن ما يجري في مراكز توزيع المساعدات "ليس آلية إغاثة إنسانية، بل مصائد موت تُرتكب فيها المجازر بحق المدنيين تحت غطاء أمريكي"، مشيرًا إلى سقوط عشرات الشهداء في كل مرة تُفتح فيها نقاط توزيع الغذاء.
ويواصل الاحتلال ارتكاب المجازر بشكل يومي في مناطق القطاع، ويستهدف المجوعين في مراكز المساعدات، في ظل انهيار المنظومة الصحية وعدم توفر الإمكانات اللازم لمعالجة الجرحى، ما يرفع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي المتواصل.
ووفق المعطيات الطبية المتوفرة، فإن إجمالي شهداء "لقمة العيش"؛ ممن وصلوا المستشفيات من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات، ارتفع إلى قرابة الـ 400 شهيد وأكثر من 3000 مصاب، منذ 27 مايو/ أيار الماضي.
وفي سياق التصعيد بين "إسرائيل" وإيران، شدّد أبو زهري على أن "العدوان على إيران هو عدوان على كل الأمة، ونحن نقف إلى جانب طهران في مواجهة العدوان الصهيوني"، محذرًا في الوقت ذاته الولايات المتحدة من الانخراط في المعركة، لأنها "ستكون بمواجهة الأمة بأسرها"، وفق تعبيره.
وأضاف: "على أحرار العالم الوقوف في وجه هذا العدوان، الذي لم يعد يستهدف دولة بعينها، بل يهدد السلم الإقليمي والإنساني بأكمله".
ويتواصل لليوم الـ 8 تواليًا، العدوان العسكري الإسرائيلي على إيران، تزامنًا مع عمليات قصف مستمرة للمنشآت الإيرانية، في وقتٍ أطلقت إيران، دفعة جديدة وكبيرة من الصواريخ والمسيرات باتجاه "إسرائيل.
