أقدمت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، على قطع وتخريب أكثر من 150 شجرة زيتون في سهل قاعون بقرية بردلة شمالي الأغوار الفلسطينية، في اعتداء جديد يستهدف المزارعين ومصادر رزقهم خلال موسم قطف الزيتون.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن الأشجار المتضررة تعود ملكيتها للمواطن سلطان راشد مبسلط، مشيرة إلى أن الاعتداء تم بطريقة ممنهجة باستخدام أدوات حادة، ما تسبب في تدمير مساحات واسعة من الأرض الزراعية.
ونقلت المنظمة عن محمد سلطان مبسلط، نجل المزارع المتضرر، قوله إن الهجوم ألحق أضرارًا جسيمة بالأشجار المعمّرة التي تعتمد عليها العائلة كمصدر رزق أساسي، موضحًا أن ما جرى "يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون سنويًا في موسم الزيتون لإرهاب المزارعين وإجبارهم على ترك أراضيهم".
وأضافت منظمة البيدر أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الملكية الفلسطينية، مؤكدة أن استمرارها يهدف إلى تقويض الأمن الغذائي المحلي وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.
وحذّرت المنظمة من خطورة الصمت الدولي تجاه ما وصفته بـ"السياسة الممنهجة" التي تستهدف المزارعين في مناطق الأغوار، داعية إلى تحرك عاجل لحماية الأراضي الزراعية الفلسطينية وتأمين صمود العائلات التي تزرعها منذ عقود.
