حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) من تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام الجاري، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تؤدي إلى تفاقم أوضاع التهجير القسري وتقييد وصول السكان إلى الموارد الأساسية.
وأوضح المكتب، في تقرير أممي صدر اليوم الثلاثاء، أن المستوطنين نفذوا نحو 740 هجومًا موثقًا ضد الفلسطينيين منذ بداية العام وحتى نهاية يونيو/حزيران، تنوعت بين اعتداءات جسدية، وتخريب ممتلكات، ومصادرة أراضٍ.
وأشار التقرير إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن إصابة 340 فلسطينيًا على الأقل، بينهم أطفال ونساء، كما تسببت في أضرار مادية جسيمة طالت منازل ومركبات ومزارع، وأدت إلى تهجير عدد من العائلات من مساكنها، لا سيما في المناطق المصنفة "ج" الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن هذه الاعتداءات تتم غالبًا بغطاء أو تواطؤ من القوات الإسرائيلية، داعيًا إلى توفير الحماية الدولية للفلسطينيين، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات المتكررة، التي تعمق أزمة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجدد المكتب دعوته إلى وقف فوري لسياسات العنف والاستيطان التي تقوض فرص السلام وتزيد من حالة التوتر والانتهاك المستمر للقانون الدولي الإنساني.
