ياغي لشهاب: فيديو الأسير الإسرائيلي يكشف حقيقة المجاعة في غزة ويفضح "إسرائيل"

image.jpg

خاص - شهاب

قال المختص في الشأن الإسرائيلي فراس ياغي إن مقطع الفيديو الذي نشرته كتائب القسام لأسير إسرائيلي بدا فيه جائعًا مثل أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، كان صادمًا للمجتمع الإسرائيلي والدولي على حد سواء، وسلط الضوء على حجم المجاعة التي تفرضها إسرائيل على قطاع غزة.

وأضاف ياغي في تعقيب لوكالة شهاب أن الصورة التي ظهر فيها الأسير أصبحت عنوانًا لفضيحة إنسانية كبرى، حيث صرّح مسؤولون إسرائيليون مقربون من الحكومة، من بينهم العميد سجاد طلب، أن هذا الفيديو يمثل "الدليل الوحيد على المجاعة" في غزة، وهو ما أثار جدلًا أخلاقيًا واسعًا داخل المجتمع الإسرائيلي.

وأكد ياغي أن الصور التي تخرج من غزة، لا سيما تلك التي يظهر فيها أطباء أجانب متطوعون في المستشفيات، تثبت وجود سياسة تجويع ممنهجة ومبرمجة تهدف إلى كسر إرادة الغزيين، وإجبارهم على الرحيل، وهي سياسة فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها من خلالها حتى الآن.

وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعيش حالة فشل شامل، سياسيًا وعسكريًا واستراتيجيًا، إذ فشلت في تحقيق أي من أهدافها المعلنة من الحرب، وتواجه تخبطًا واسعًا في إدارة الملف العسكري داخل غزة. كما لفت إلى تزايد تقارير الجنود الإسرائيليين التي تؤكد وجود فوضى في اتخاذ القرار الميداني، وتدهور الانضباط العسكري، ما يعكس عمق الأزمة داخل الجيش.

وذكر ياغي أن آثار الحرب النفسية باتت واضحة، مع تزايد حالات الصدمة والانتحار في صفوف الجنود، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي أصبح بحاجة ماسة لإنهاء الحرب وإعادة ترتيب صفوفه.

ورغم الدعم الأميركي المستمر، يرى ياغي أن إسرائيل تواجه عزلة دولية متزايدة، تجلّت في مواقف الاتحاد الأوروبي وعدة دول غربية. وأكد أن عملية "طوفان الأقصى" شكّلت نقطة تحوّل فرضت إعادة القضية الفلسطينية إلى طاولة المجتمع الدولي، بعد سنوات من التهميش.

وختم ياغي بالقول إن إسرائيل اليوم في مأزق داخلي وخارجي عميق، وتبحث عن مخرج من خلال محاولة فرض "صفقة شاملة" تشمل تبادل الأسرى ووقف الحرب مقابل نزع سلاح المقاومة، في إطار سعيها لخلق مبررات جديدة لاستمرار العدوان تحت غطاء قانوني وسياسي.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة