"هآرتس": الشاباك يُطلق ذراعًا جديدة في غزة تحت غطاء العمل الإنساني

متابعة / شهاب 

كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أنشأ مؤخرًا كيانًا جديدًا داخل قطاع غزة تحت اسم "مؤسسة غزة الإنسانية"، موضحة أنها تعمل كغطاء لعمليات استخباراتية تهدف إلى تجنيد متعاونين فلسطينيين وجمع معلومات أمنية حساسة.

وبحسب الصحيفة، فإن المؤسسة التي ظهرت على السطح خلال الأسابيع الماضية، تسعى إلى استهداف النشطاء الاجتماعيين وأصحاب المبادرات والمشاريع المجتمعية، عبر تقديم مساعدات إنسانية وعروض دعم مشبوهة.

وأضاف التقرير أن "مؤسسة غزة الإنسانية" نشرت رقم هاتف إسرائيلي ضمن سلسلة من الأرقام التي يستخدمها ضباط في الشاباك للتواصل مع فلسطينيين وتجنيدهم، من خلال استدراجهم بمساعدات أو معلومات عن أقاربهم ومحيطهم.

وأشارت هآرتس إلى أن هذه المؤسسة تُدار وفق خطة أمنية محكمة وضعها ضباط كبار في الشاباك، تتجاوز بكثير المهام الإنسانية المُعلنة، وتهدف في جوهرها إلى بناء طبقة اجتماعية جديدة في غزة تكون أداة لاختراق النسيج المجتمعي والتأثير على البنية الداخلية للقطاع.

ويأتي هذا الكشف في ظل تزايد التحذيرات من محاولات الاحتلال استغلال الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة لتحقيق أهداف أمنية واستخباراتية، وسط تحفّظ رسمي فلسطيني حتى الآن على هذه المعلومات.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة