أكدت وزارة الداخلية في قطاع غزة أن عمليات إسقاط المساعدات الإنسانية جوًا تسببت في سقوط ضحايا وإصابة عدد كبير من المواطنين، بسبب التدافع أثناء محاولات الحصول على المساعدات المتساقطة.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إن الاحتلال الإسرائيلي يستغل إسقاط المساعدات جوًا كأداة لهندسة التجويع، وتعزيز الفوضى، وانتشار البلطجة والسرقات، في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية خانقة.
وأضاف البيان أن المساعدات التي تُسقَط جوًا لا تفي بالحد الأدنى من احتياجات المواطنين، ولا تمثل إلا "قطرة في بحر الحاجة"، مقارنة بما يمكن أن تحمله الشاحنات التي تدخل عبر المعابر البرية.
وأشارت الوزارة إلى أن الأضرار الناتجة عن إسقاط المساعدات، من تدافع وخسائر بشرية ومادية، تفوق بكثير أي فائدة محتملة، داعية إلى إدخال المساعدات الإنسانية بشكل منظم وآمن عبر الطرق البرية لإنقاذ ما تبقى من سكان القطاع المحاصر.
