نشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وصية الشهيدة الصحفية مريم أبو دقة التي اغتالها الاحتلال صباح اليوم الاثنين، في قصفه مجمع ناصر الطبي في خانيونس جنوب قطاع غزة.
وارتقت الصحفية أبو دقة، المعروفة بنشاطها واستبسالها في عمله، وعُرفت مريم بالإضافة للتغطيات الإخبارية المكثفة، بإعداد القصص الإنسانية، ونقل معاناة ذوي الشهداء والجرحى والمرضى.
ونص الوصية التي كتبتها الشهيدة أبو دقة لابنها الوحيد غيث:
"غيث قلب وروح أمك انت..
انا بدي منك تدعيلي ما تيجي عليا مشان اضل مبسوطة
بدي ترفع راسي وتصير شاطر وموفق وتكون قد حالك
وتصير رجل اعمال قد حالك يا حبيبي
بدي يا ماما ما تنساني اذا كنت اعمل كل شي لتنبسط
وتضل مبسوط ومرتاح واعملك كل شي
انا امك مريم رح تبقى اسمها مريم رح اسمك
انت حبيبي وغياثي وسندي وروحي وأمني ان يرفع راسي فيك
وتنبسط دايما فِ سمعته امانة يا غيث صلاتك ثم صلاتك يا
ثم صلاتك يا ماما
امك مريم
وظهرت الشهيدة مريم في آخر فيديو وهي تردد كلمات أنشودة تقول: "جنة وهنا تستنى ورضوان، من قال إن من يرحل لربه خسران"، وبدت فيها منهكة تسترخي على أحد مصاعد مجمع ناصر الطبي، وقد بدت منهكة متعبة، تتنهد، قبيل نصف ساعة من استشهادها.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي، ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين إلى 245 صحفياً بعد الإعلان عن استشهاد خمسة صحفيين باستهداف مستشفى ناصر.
ونعى المكتب الحكومي، الصحفي الشهيد/ حسام المصري الذي يعمل مصوراً صحفياً مع وكالة رويترز للأنباء، والصحفي الشهيد/ محمد سلامة الذي يعمل مصوراً صحفياً مع قناة الجزيرة، والصحفية الشهيدة/ مريم أبو دقة التي تعمل صحفية مع عدة وسائل إعلام بينها اندبندنت عربية وAP، والصحفي الشهيد/ معاذ أبو طه الذي يعمل صحفياً مع شبكة NBC الأمريكية، والصحفي الشهيد/ أحمد أبو عزيز الذي يعمل صحفياً مع شبكة قدس فيد ووسائل أخرى.
وطالب المكتب الحكومي المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة.
كما طالب المجتمع الدولي بممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.
