قال عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي للأونروا، إن أعداد وفيات المرضى والموجعين في قطاع غزة أعلى بكثير مما تعلنه وزارة الصحة.
وأوضح، أبو حسنة، في تصريح صحفي، اليوم الخميس ، أن الأرقام المعلنة من الصحة تخص فقط الغزيين الذين يتوجهون إلى المراكز الصحية، مشيرًا إلى أن معلومات الوكالة تؤكد موت العديد من المرضى والموجعين بصمت.
وبيّن أن هؤلاء يُدفنون حول الخيام وداخلها وفي مراكز الإيواء، ولا يتم الإبلاغ عنهم، موضحًا أن عدد الشهداء جراء هذه الحرب أكبر بكثير مما يُعلن عنه.
وأشار إلى أن المجاعة تتفاقم في وقت يُمنع فيه إدخال الأدوية والأغذية العلاجية والمكملات وحتى تطعيمات الأطفال.
وأكد أن أجسام الغزيين لم تعد مقاومة للأمراض وتعاني من انهيار للمناعة الذاتية الفردية، إذ تنتشر فيروسات وبكتيريا بصورة خطرة قد تؤدي إلى الوفاة أو إلى الشلل أو العديد من الأمراض.
ولفت إلى أن محاولات للحد من انتشار "التهاب السحايا، الكبد الوبائي"، لم تنجح حتى بعد الإعلان الأممي عن المجاعة.
وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 3 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 370 حالة وفاة، من ضمنهم 131 طفلًا.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل جرائم حرب بدعم كامل من الإدارة الأمريكية، التي تقدم غطاءً سياسيًا وعسكريًا للاحتلال ضد المدنيين بغزة.
وخلّفت الإبادة 64,231 شهيدًا و 161,583 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين.
