دعا أهل غزة للثبات

خاص المرزوقي لشهاب: حضر الغرب وغاب العرب عن إنقاذ غزة لأن شعوبنا "رعايا معاقة"

الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي

خاص - شهاب

عقب الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي، على انطلاق "أسطول الصمود" لكسر الحصار عن غزة، من إسبانيا وعدة دول أوروبية، إذ يشارك فيها المئات من الناشطين الغربيين ومواطنين أجانب.

وقال المرزوقي في تصريح خاص لوكالة (شهاب) للأنباء، اليوم السبت، إن "في الغرب شعوب من المواطنين أي شعوب حرة بينما عالمنا العربي مصاب لا فقط بأنظمة استبدادية فقط وإنما بشعوب معاقة اسميها شعوب الرعايا إلا من رحم ربك". على حد وصفه.

وطالب المرزوقي كل "النخب والقامات العربية بالتحرك الآن في كل مكان وبمنتهى الاستعجال لأن أهل غزة يموتون جوعا وتقتيلا وكل واحد منهم وصمة عار في جبين كل عربي ساكت".

واستنكر الرئيس التونسي السابق عدم "إبحار سفن من مصر والمغرب وتونس وغيرها من البلاد العربية"، مبينًا أن ذلك يرجع "لعجزها وقلة شجاعتها ومروءتها وشهامتها من قبل الحكام والمحكومين".

وأضاف "غزة هي اليوم ستالينجراد فلسطين والعرب -على الأقل الذين ما زالوا يستأهلون هذه الصفة- وكما كانت ستالينجراد مقبرة النازية ونقطة تحول في الحرب البشعة التي شنتها على الشعب الروسي فإن غزة ستكون مقبرة الصهيونية ونقطة تحول في تاريخ الاستعمار الاستيطاني الصهيوني في المنطقة".

ودعا المرزوقي أهل غزة للثبات قائلا: "ليس لي ما أقول لأهل غزة سوى اثبتوا قلوبنا معكم وإن لا تنفع كثيرا. العالم كله معكم وإن لم يترجم كل تراجمه إلى أفعال. عفوا عن  تقصيرنا  وكونوا على ثقة أن آلامكم الرهيبة وملحمتكم الاسطورية ستغير وجه المنطقة والعالم".

ويُذكر أن "أسطول الصمود" هو مبادرة بحرية دولية يشارك فيها نشطاء من عدة دول، وتهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، عبر تسيير سفن محمّلة بمساعدات إنسانية ووفود تضامنية.

وانطلق "أسطول الصمود" من نقاط انطلاق متعددة: بدأت الرحلة من ميناء برشلونة الإسباني في نهاية أغسطس، تلاها انضمام سفن من ميناء جنوة الإيطالي من بينها قافلة محمّلة بـ300 طن من المواد الإغاثية.

وتعد هذه المبادرة امتدادًا لجهود سابقة مثل "أسطول الحرية" الذي تعرض عام 2010 لهجوم من قوات الاحتلال في عرض البحر، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإثارة إدانات دولية واسعة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة