بينالي غزة يصل نيويورك: الفن كصرخة بقاء في وجه الإبادة

افتُتح في مدينة نيويورك معرض فني غير مسبوق بعنوان "بينالي غزة"، يضم أعمال أكثر من 25 فنانًا فلسطينيًا من القطاع، في محاولة لاستخدام الفن كوسيلة للبقاء والتوثيق وسط الحرب المستمرة والدمار الواسع.

المعرض، الذي تستضيفه مؤسسة Recess الفنية، تنظمه مجموعة من الفنانين تُعرف باسم المتحف المحظور في غزة، ويعرض أعمالًا أنجزت في ظل ظروف الحرب والحصار، حيث فقد ثلاثة أرباع المشاركين أعمالهم السابقة واضطروا للبدء من جديد.

وقالت المنسقة ليندساي هاريس إن المعرض يعيد تعريف فكرة البينالي الدولي، إذ "لم يعد العالم ينتظر غزة، بل غزة هي التي تفتح أبوابها للعالم من خلال الفن".

الأعمال المعروضة تجسد شهادات شخصية مؤلمة للفنان مراد العسّار مزج في لوحاته رؤية الأطفال ليُظهر للعالم المأساة من أعينهم فى حين اختارت  الفنانة تسنيم شتات لوحات اعتبرت الفن علاجًا نفسيًا يساعدها على تحمل الواقع الصادم ، أما ميساء يوسف فقدمت عملًا بعنوان خيمة على الطريق، يعبر عن نزوحها المستمر ومحاولة إعادة بناء البيت المفقود في أماكن عدة.

ويؤكد المنظمون أن هذه الأعمال ليست مجرد لوحات، بل هي صرخة ضد الإبادة وأداة للتشبث بالحياة، حيث يتحول الإبداع إلى مساحة مقاومة نفسية ووسيلة لإبقاء الذاكرة الفلسطينية حاضرة.

المعرض مستمر حتى 20 ديسمبر في بروكلين، ويُنتظر أن يشكل منصة جديدة للتعريف بمعاناة سكان غزة عبر لغة الفن.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة