الاحتلال يقطع الاتصالات والإنترنت عن 800 ألف فلسطيني بغزة

أفاد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن نحو 800 ألف فلسطيني في مدينة غزة يعيشون في عزلة شبه تامة عن العالم الخارجي، بعد أن أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قطع خدمات الاتصالات والإنترنت بشكل كامل، في ظل استمرار حرب الإبادة التي تتعرض لها المدينة منذ أكثر من سبعة أشهر.

وأوضح المرصد أن هذا الإجراء ترافق مع توغل الآليات العسكرية الإسرائيلية في الأحياء الشمالية الغربية من غزة، ما يعكس سياسة متعمدة لعزل المدنيين عن بعضهم البعض وعن العالم الخارجي، وحرمانهم من حقهم في التواصل وطلب المساعدة.

وبحسب مصادر محلية، فإن القصف الجوي والمدفعي المكثف، إلى جانب تدمير الأبراج السكنية والبنية التحتية للاتصالات، تسبب في تعتيم كامل على غزة، وفاقم معاناة السكان الذين يجدون صعوبة في الاستغاثة أو إيصال صوتهم للعالم.

وأفادت مصادر ميدانية أن مدينة غزة تشهد لليوم الثاني على التوالي انقطاعًا كاملًا في خدمات الإنترنت والاتصالات، نتيجة الغارات الإسرائيلية المتواصلة التي استهدفت شبكات البنية التحتية.

منظمات حقوقية اعتبرت أن قطع الاتصالات في ظل الهجمات العنيفة يمثل "جريمة مضاعفة"، إذ يحرم المدنيين من أبسط وسائل الحماية، ويصعّب من عمل فرق الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إلى الضحايا والمصابين.

ويؤكد ناشطون إنسانيون أن عزل غزة عن العالم يدخل ضمن سياسة التعتيم التي ينتهجها الاحتلال لإخفاء حجم الجرائم والمجازر المرتكبة، محذرين من أن استمرار الحصار والتدمير يعمّق الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة