"الفيتو" الأميركي في مجلس الأمن يُفشل قرار وقف الحرب على غزة

"الفيتو" الأميركي في مجلس الأمن يُفشل قرار وقف الحرب على غزة

فشل مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، في تبني مشروع قرار بشأن وقف الحرب على قطاع غزة بعد استخدام الولايات المتحدة حق النقض.

وقالت مصادر صحفية، إنّ الولايات المتحدة رفضت مشروع قرار وقف النار في غزة، لكونه لا يدين حماس ولا يمنح "إسرائيل حق الدفاع" عن النفس.

وحصل مشروع القرار على دعم 14 من الدول الأعضاء، بما فيها الدول العشر المنتخبة لمدة عامين، لكن استخدام واشنطن "الفيتو" أسقط المشروع.

ويطالب مشروع القرار، الذي تقدمت به الدول العشر غير دائمة العضوية، بالوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار في غزة، والإفراج عن المحتجزين.

ويعبّر المشروع عن القلق إزاء تفاقم معاناة المدنيين في ظل تفشي المجاعة وتوسع الهجوم الإسرائيلي في مدينة غزة، ويطالب إسرائيل برفع جميع القيود المفروضة على إيصال المساعدات إلى القطاع.

يُذكر أنّها ليست المرة الأولى التي تقوم بها واشنطن بعرقلة مشروع قرار يتعلق بوقف الحرب على غزة، أو بإدانة "إسرائيل" في مجلس الأمن عبر استخدام "الفيتو".

من جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن إفشال واشنطن القرار "تواطؤ سافر مع جريمة الإبادة" في غزة.

وثمّنت الحركة موقف الدول العشر التي تقدمت بمشروع القرار، ودعت إلى للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم تشمل ارتكاب جرائم حرب وجرائم إبادة– لوقف العدوان على غزة.

بدورها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن الفيتو الأميركي بمثابة ضوء أخضر لاستمرار الإبادة والتدمير وارتكاب المجازر بحق المدنيين.

وهذه هي المرة السادسة التي تستخدم فيها الولايات المتحدة الفيتو في مجلس الأمن لإسقاط قرارات منذ بدء الحرب على غزة قبل نحو عامين.

ويعيش قطاع غزة حرب إبادة جماعية منذ نحو 23 شهراً، يتخلّلها القصف الهمجي والحصار والتجويع، والتي أسفرت عن استشهاد وجرح 230 ألف فلسطيني، عدا المفقودين والمعتقلين.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة