بأرقامٍ صادمة حول تدمير المباني والتشريد..

الإعلامي الحكوميّ: سياسة الاحتلال تهدف إلى محو معالم مدينة غزة

الإعلامي الحكوميّ: سياسة الاحتلال تهدف إلى محو معالم مدينة غزة

قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، إن الاحتلال الإسرائيلي دمّر منذ بدء عدوانه البري في 11 أغسطس/آب 2025 أكثر من 1,700 برج وبناية سكنية متعددة الطوابق بشكل كامل، كانت تضم ما يزيد عن 10,000 وحدة سكنية يسكنها نحو 50,000 نسمة.

وأوضح في تصريحات صحفية، أن جيش الاحتلال استهدف أيضاً آلاف المساكن والخيام التي كانت تؤوي عشرات آلاف المدنيين، بينها خيام تضم أكثر من 52,000 نازح، ما أدى إلى تهجير قسري يفوق 350,000 مواطن من الأحياء الشرقية لمدينة غزة نحو وسطها وغربها.

وأكد الثوابتة أن ما يجري يمثل "جريمة واضحة من جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية"، لافتاً إلى أن استهداف الأبراج والعمارات المدنية المعروفة منذ سنوات يكشف زيف مزاعم الاحتلال بوجود "خطر أمني".

 وأضاف أن سياسة الاحتلال تهدف إلى محو المعالم المدنية والحضرية لمدينة غزة وتدمير بنيتها الاجتماعية والاقتصادية وفرض عقاب جماعي واسع، وهو ما يندرج في صميم الجرائم المحظورة وفق القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

ودعا إلى تحرك عاجل من المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحاكم الجنائية لتوفير حماية للمدنيين ووقف العدوان ومحاسبة قادة الاحتلال، وضمان عودة آمنة للمهجّرين وتعويضهم عن الخسائر الفادحة.

يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ الخامس من الشهر الجاري، واحدة من أعنف هجماته على مدينة غزة منذ استئناف الحرب في 18 مارس الماضي، مركزاً ضرباته الجوية على المباني متعددة الطوابق والأبراج السكنية التي تشكل مأوى لمئات العائلات التي دمر الجيش منازلهم خلال الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023.

وفي 8 أغسطس أقرت حكومة الاحتلال خطة طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (المطلوب للجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب) لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

وبدأ الجيش في 11 أغسطس، الهجوم على المدينة انطلاقا من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها لاحقا "عربات جدعون 2"، وتخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.

ومع تكثيف العمليات الإسرائيلية في أحياء غزة الشرقية، أُجبر فلسطينيون تحت وطأة النيران على النزوح والتكدس في الأحياء الغربية للمدينة التي شهدت في فترات لاحقة عمليات قصف واسعة ومكثفة لتهجيرهم قسريا نحو جنوبي القطاع.

فيما أكد المكتب الإعلامي الحكومي، أن أكثر من مليون فلسطيني ما زالوا متجذرين في مدينة غزة وشمالها، متمسكين بأرضهم وبيوتهم، رافضين بشكل قاطع النزوح نحو الجنوب، رغم وحشية القصف وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" في إطار تنفيذ جريمة "التهجير القسري" الدائم المنافية لكافة القوانين والمواثيق الدولية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و141 شهيدًا و165 ألفا و925 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 435 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة