الأونروا: استهداف مدارس ومراكز صحية في غزة وتشديد القيود بالضفة الغربية

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الثلاثاء، أن عدداً من منشآتها في مدينة غزة تعرضت لغارات جوية إسرائيلية خلال الفترة ما بين 11 و16 سبتمبر/أيلول الجاري، مؤكدة أن القصف ألحق أضراراً بالغة بمؤسسات تقدم خدمات حيوية لعشرات آلاف النازحين.

وقالت الوكالة في بيان إن 12 منشأة تابعة لها أصيبت مباشرة جراء الهجمات، بينها 9 مدارس ومركزان صحيان، مشيرة إلى أن هذه المرافق كانت تؤوي أكثر من 11 ألف فلسطيني اضطروا للنزوح بفعل الحرب. وأوضحت أن المدارس والمراكز الصحية المستهدفة لم تكن مجرد مؤسسات تعليمية أو طبية، بل تحولت إلى ملاجئ طارئة للسكان الباحثين عن مأوى وحماية.

وحذّرت الأونروا من أن استمرار استهداف منشآتها يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، ويعرّض حياة النازحين والكوادر العاملة للخطر، في وقت يشهد فيه النظام الصحي والتعليمي في غزة انهياراً غير مسبوق نتيجة القصف والحصار الممتد منذ ما يقارب عامين.

وفي الضفة الغربية المحتلة، أكدت الوكالة أن القوات الإسرائيلية شددت القيود المفروضة على حركة وتنقل الفلسطينيين، من خلال تركيب بوابات جديدة للتحكم بالمرور على الحواجز المنتشرة. واعتبرت الأونروا أن هذه الإجراءات تعمّق من معاناة المدنيين وتعيق وصولهم إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والعمل.

وشددت الوكالة الأممية على أن القيود المفروضة في الضفة، إلى جانب استهداف المنشآت المدنية في غزة، تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لضمان حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، وتمكين الأونروا من الاستمرار في أداء مهامها الإنسانية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة