خبراء أمميون يطالبون الفيفا واليويفا بتجميد مشاركة منتخب إسرائيل بسبب جرائم غزة

حثّ خبراء في الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، الاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم على اتخاذ موقف حاسم تجاه ما يجري في قطاع غزة، وذلك من خلال تعليق مشاركة المنتخب الإسرائيلي في البطولات الدولية، معتبرين أن الرياضة لا يمكن أن تكون بعيدة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وأوضح الخبراء في بيان رسمي أن على المؤسسات الرياضية الدولية أن تتحمل مسؤولياتها الأخلاقية، وألا تتعامل مع إسرائيل وكأن الأوضاع طبيعية، في وقت ارتكبت فيه جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين في غزة، مشيرين إلى أن محكمة العدل الدولية كانت قد شددت في يناير/كانون الثاني الماضي على التزام جميع الدول بالتحرك لمنع الإبادة ومعاقبة المحرضين عليها.

وأضاف البيان أن الإجراءات الرياضية المماثلة سابقة في التاريخ، حيث تم تعليق عضوية دول بسبب انتهاكاتها، وأن الوقت قد حان لاتخاذ قرار مماثل تجاه إسرائيل، مع التأكيد أن هذه الدعوة تستهدف الدولة ومؤسساتها وليس اللاعبين الأفراد.

وطالب الخبراء الفيفا واليويفا بالكف عن "شرعنة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية" عبر السماح بمشاركاته الرسمية، مشددين على أن استمرار ذلك يُستخدم كأداة لتبييض الانتهاكات.

وتأتي هذه الدعوات بعد أيام من مطالبة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بتجميد مشاركة الفرق واللاعبين الإسرائيليين في جميع المنافسات الدولية حتى وقف حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي طالت أيضًا الأسرة الرياضية الفلسطينية، حيث سقط خلالها 774 شهيدًا، من بينهم 355 لاعب كرة قدم و277 من الاتحادات الرياضية و142 من الكشافة، فضلًا عن 119 مفقودًا.

وتشير الإحصاءات الفلسطينية إلى أن الحرب خلفت حتى الآن أكثر من 65 ألف شهيد ونحو 167 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى دمار هائل في البنية التحتية وأوضاع إنسانية كارثية غير مسبوقة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة