تراجع حاد في الصادرات "الإسرائيلية" إلى أوروبا وسط تصاعد الدعوات المقاطعة بسبب الإبادة بغزة

تشهد الصادرات الإسرائيلية إلى أوروبا تراجعًا ملحوظًا منذ مطلع العام الجاري، في ظل تنامي الدعوات داخل القارة لفرض عقوبات على إسرائيل ومقاطعة منتجاتها على خلفية الحرب الدائرة في غزة وما خلّفته من أزمة إنسانية.

وبحسب معطيات اقتصادية نشرتها صحيفة ذي ماركر العبرية، فإن الصادرات الإسرائيلية إلى أوروبا انخفضت خلال أشهر حزيران/يونيو – آب/أغسطس بنسبة 15.4% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف التراجع الإجمالي للصادرات الإسرائيلية الذي لم يتجاوز 5% في الفترة نفسها.

وسبق هذا التراجع انخفاض أكبر خلال أشهر آذار/مارس – أيار/مايو، حيث سجلت الصادرات إلى أوروبا هبوطًا بنسبة 25.7% مقارنة بالعام الماضي، ما يعكس اتجاهًا ثابتًا لا يرتبط بعوامل موسمية أو بعدد أيام العمل.

كما أظهرت البيانات أن الصادرات الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة تراجعت بدورها بنسبة 20% خلال الصيف الماضي، بينما يدرس الاتحاد الأوروبي إمكانية تعليق الاتفاقيات التجارية مع إسرائيل، الأمر الذي قد يدفع شركات أوروبية إلى خفض طلباتها على المنتجات الإسرائيلية حتى قبل فرض أي عقوبات رسمية.

وبلغت قيمة صادرات إسرائيل إلى أوروبا منذ بداية العام وحتى نهاية آب/أغسطس نحو 42.9 مليار دولار، وهو مستوى يقارب ما سُجل عام 2021، ما يعني أن حجم الصادرات الأوروبية عاد أربع سنوات إلى الوراء.

في المقابل، ارتفعت الصادرات الإسرائيلية إلى القارة الآسيوية بنسبة 24.2% خلال أشهر الصيف، وحققت نموًا لافتًا نحو الصين وصل إلى 62.2%، غير أن إجمالي الصادرات إلى آسيا، والبالغ 27 مليار شيكل، ما زال أقل بكثير من حجم الصادرات إلى أوروبا.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة