خاص _ شهاب
أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي د. إسماعيل الثوابتة، أن سكان مدينة غزة يعيشون في ظروف كارثية غير مسبوقة نتيجة العدوان المستمر الذي يستهدف الأحياء السكنية والمنازل والبنية التحتية المدنية.
وأوضح الثوابتة خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب"، أن القصف المتواصل أدى إلى موجات نزوح قسرية للمواطنين، في وقت يفتقر فيه قطاع غزة لأبسط مقومات الحياة من غذاء، ماء، كهرباء ودواء.
وأشار إلى أن المدنيين في غزة باتوا محاصرين بين الدمار والقتل والجوع، مشيراً إلى أن استخدام التجويع والحرمان كأدوات حرب يعكس جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان.
وأوضح الثوابتة أن الكوادر الطبية والإنسانية في القطاع تعمل في ظروف استثنائية وصعبة للغاية، حيث يواصل الأطباء والممرضون والمتطوعون مهامهم رغم انقطاع الكهرباء ونفاد الأدوية، وتحولت المستشفيات إلى ملاجئ للجرحى والنازحين على حد سواء.
وأضاف أن هؤلاء الجنود المجهولين يواجهون المخاطر المباشرة من القصف والحصار، مما يزيد من معاناة المدنيين.
ودعا الثوابتة المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل وفعّال لوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة، مطالبًا بضرورة الضغط على الاحتلال لوقف استهداف المستشفيات والمرافق المدنية، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والدوائية بشكل غير مشروط.
وختم تصريحه قائلًا: "من الضروري إرسال لجان تحقيق دولية مستقلة لتوثيق الجرائم وتفعيل آليات المحاسبة وفق القانون الدولي الإنساني"، محذراً أن الصمت أو التراخي الدولي يعزز من ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين.
