غزة – حذّر د. محمد أبو سلمية، مدير عام مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، من أن القطاع الصحي والإنساني في غزة يواجه انهيارًا غير مسبوق، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي وخروج عدد من المستشفيات عن الخدمة.
وقال أبو سلمية إن مدينة غزة "تباد عن بكرة أبيها"، مشيرًا إلى أن الدبابات الإسرائيلية لا تبعد سوى مئات الأمتار عن مجمع الشفاء، حيث تعمل الطواقم الطبية في ظروف وصفها بـ"غاية في الصعوبة".
وأوضح أن المستشفى يستقبل يوميًا ما يقارب 50 شهيدًا وعشرات الإصابات البالغة والخطيرة، في وقت تعطلت فيه معظم محطات تحلية المياه بالمدينة، ما يفاقم الأزمة الإنسانية.
وأضاف أن عددًا من المنظمات الدولية، بينها منظمة أطباء بلا حدود، توقفت عن العمل في غزة، الأمر الذي ضاعف الضغط على مجمع الشفاء باعتباره من المستشفيات القليلة التي ما زالت تعمل.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، أكد أبو سلمية أن الأطفال في غزة "إما شهداء أو مجوعون"، معتبرًا أن ما يتعرضون له "جرائم مقصودة". وشدد على أن الاحتلال يمنع دخول شاحنات الطعام والدواء، مما أدى إلى تفاقم المجاعة وارتفاع عدد الشهداء جراء سوء التغذية ونقص الرعاية.
