قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، إن ما يُسمى بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة "لا تمثل حلاً حقيقياً"، وإنما تعد محاولة لفرض وصاية دولية تُشرعن الاحتلال وتجرّد الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية والسياسية والإنسانية.
وأكد الثوابتة أن الطريق الوحيد لوقف الحرب هو "إنهاء العدوان الإسرائيلي، ورفع الحصار المستمر، ووقف الإبادة بحق المدنيين، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، مع الاعتراف العالمي بحق إقامة الدولة الفلسطينية".
وشدّد على أن أي مقترحات تتجاهل هذه الحقوق، وتتعامل مع غزة ككيان منزوع السيادة تحت إدارة دولية "مرفوضة تماماً في العقل الجمعي الوطني الفلسطيني".
وأضاف الثوابتة أن العلاقة مع الاحتلال واضحة منذ عقود، قائلاً إن "شعبنا قدّم تضحيات جسيمة على مدار 77 عاماً في مواجهة احتلال إجرامي قتل مئات الآلاف من الفلسطينيين، والمطلوب اليوم هو وقف الحرب فو
